جمعية اکراد سورية في النرويج تنظم مظاهرة عارمة في اوسلو ضد تشديد قوانين الهجرة واللجوء

نظم جمعية اکراد سورية في النرويج مظاهرة عارمة في العاصمة اوسلو ضد تشديد قوانين الهجرة واللجوء ، وذلك بالتنسيق والتعاون مع منظمة العفو الدولية فرع النرويج، شبکة مناهضة العنصرية في المکاتب الحکومية، الاتحاد الوطني الکردستاني، منظمة مناهضة العنصرية، منظمة (جاك) الكردية المعنية بالدفاع عن ضحايا الأنفال والقصف الكيمياوي لمدينة حلبجة ،منظمة اللاجئين الافغان، جمعية اريتريا الموحدة، جمعية اللاجئين الاثيوبيين، جمعية خط الدفاع، منظمة شباب الحزب الاشتراکي النرويجي، منظمة شباب الحزب اليساري النرويجي، منظمة شباب حزب الشعب المسيحي النرويجي،
منظمة شباب حزب العمل النرويجي، منظمة شباب حزب الحمر،  منظمة انقاذ الاطفال في العالم، حزب الحمر النرويجي، منظمة لاجئين بدون حدود، الحزب الشيوعي النرويجي، منظمة شباب الحزب الشيوعي النرويجي، منظمة الشباب الانساني، جمعية کيشه الکردستانية، جمعية کاوان الثقافية في النرويج، الجمعية الثقافية الکردية، مظاهرة عارمة في العاصمة اوسلوا.
حيث بدأت التظاهرة من امام محطـة القطارات في العاصمة اوسلوا وتوقفت امام البرلمان النرويجي.

عبر المتظاهرين فيها عن استيائهم واحتجاجهم علی قرار الحکومة النرويجية في اطار تشديد قوانين اللجوء في المملکة النرويجية وتشديد الشروط علی المهاجرين، کما ردد المتظاهرين شعارات تندد بالقرارات الصادرة عن الحکومة النرويجية.

کما القي فيها کلمة المنظمات والجمعيات والاحزاب الکردية والکردستانية المشارکة والمنظمة للتظاهرة،  وکلمة کل من شبيبة حزب العمال والحزب الاشتراکي  اليساري النرويجي، عبروا فيها عن احتجاجهم علی قرارات الحکومة النرويجية وحث الحکومة النرويجية لاتباع سياسة اکثر انسانية تجاه اللاجئين.

وفي تصريح مباشر من التظاهرة لمراسل کردستان تڤ اکد الصيدلي شيروان عمر الناطق باسم الجمعيات والمنظمات والاحزاب الکردية والکردستانية المشارکة والمنظمة للتظاهرة، بأن الغاية من تنظيم هذه التظاهرة النوعية وبدعوة من جمعية اکراد سورية في النرويج هو لفت الرأي العام النرويجي  لقضية اللاجئين عامة والکرد خاصة، ومناشدة الحکومة النرويجية للتراجع عن قرارتها الصادرة في اطار تشديد قوانين اللجوء، ومطالبة الحکومة النرويجية للالتزام بالمعاهدات الدولية في احترامهم لحقوق اللاجئين والتزامها بحمايتهم والحفاظ علی التقاليد الانسانية النرويجية.

نص كلمة الصيدلي شيروان عمر الناطق باسم المنظمات والجمعيات والاحزاب الکردية والکردستانية المشارکة والمنظمة للتظاهرة (المترجم الی العربية):  

ايتها الاخوات والاخوة …

في البداية اتقدم بالشکر الجزيل لاصدقائنا النرويجين من المنظمات والجمعيات والاحزاب والفعاليات والشخصيات الثقافية والسياسية والمستقلة الذين شارکونا في هذه التظاهرة واعلنوا بوضوح عن رفضهم وتنديدهم  لقرارات الحکومة النرويجية الصادرة بتاريخ سبتمبر 2008 بشأن تشديد سياسة اللجوء، واعلانهم التضامن معنا هذا  اليوم.

ولهم منا کل التقدير والاحترام.

کما اتقدم بالشکر الجزيل للمنظمات والجمعيات والاحزاب الکردية والکردستانية الصديقة والشقيقة، للثقة التي منحوها لنا، لنلقي کلمتهم في هذه المناسبة والذي نعتبره شرف عظيم وفخر کبيڕ لنا.

کما نشکر القناة الفضائية الکردية کردستان تڤ، والاعلام النرويجي لتغطيتها الاعلاميـة للمظاهرة

ايتها الاخوات والاخوة
الرآی العام العالمي
منظمات حقوق الانسان
محبي السلام

باسم جمعية اکراد سورية في النرويج والمنظمات والجمعيات والاحزاب الکردية والکردستانية المنظمة والمشارکة في هذه التظاهرة، نناشد الحکومة النرويجية للتراجع عن قرارها الصادر في شهر سبتمبر 2008 في اطار تشديد قوانين اللجوء في المملکة النرويجية وتشديد الشروط علی المهاجرين، ونطالب الحکومة النرويجية  علی الالتزام بالمعاهدات الدولية في احترامهم لحقوق اللاجئين والتزامها بحمايتهم والحفاظ علی التقاليد الانسانية النرويجية.

لذا وبناء عليه نطالب الحکومة النرويجية باتباع المبادئ التالية في سياسة اللجوء:

  1. توصيات هيئة امم المتحدة کأساس لسياسة اللجوء في النرويج، والکف عن الاعادة القسرية للاجئين الی بلادهم في انتهاك صارخ لتوصيات هيئة الامم المتحدة.
  2. الاستمرار في اعطاء حق اللجوء والاقامة للقاصرين في اڵعمر الذين قدموا بدون رعاية.
  3. الاستمرار في السياسة الانسانية في قضايا  لم شمل العائلة
کما اننا نناشد الحکومة النرويجية بمنح الاقامات للمجموعة المتبقية من اکراد کردستان العراق (موف) القادميـن قبل عشرة اعوام ومازالوا بدون اقامات.
کما اننا وبمناسبة مرور الذکرى السادسة والاربعين للاحصاء الاستثناێي الجائر بحق المواطنين الکرد السوريين،والذي بموجبه جرد  120 ألف مواطن كردي والذي تجاوز عددهم اليوم 300 الف،  من جنسيتهم لمجرد كونهم أكرادا ليس الا ، وحرم هؤلاء بموجب هذا الإجراء الشوفيني البغيض من كافة حقوق المواطنة، ليستمروا في سياستهم الشوفينية بالمرسوم 49 الصادر بتاريج 10.09.2008، هذا المرسوم الذي هو استكمال للمرحلة الثانية للحزام العربي والقاضي بترحيل الكرد من مناطقهم التاريخية، لذا نناشد السلطات النرويجية ونحثها على سلوك سياسة أكثر إنسانية تجاه هؤلاء المظلومين من أكراد سوريا، وخاصة الاجانب والمکتومين، ومنحهم حق اللجوء والاقامة إلى أن يتم اتخاذ قرارات لمعالجة وضعهم وإنصافهم.

کما اننا نطالب الحکومة ونحثها علی سلوك سياسة اکثر انسانية تجا‌ه الکرد عموما والکف عن طردهم من المملکة النرويجية الی ان يتم اتخاذ قرارات لمعالجة اوضاعهم في سوريا وکردستان ايران العراق وترکية.


ولکم منا کل التقدير والاحترام.

مکتب الاعلام
جمعية اکراد سورية في النرويج

Kksn – Oslo

26.10.2008

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…