توقيف ومن ثم اطلاق سراح السيد محمود عمو العضو القيادي في حزب يكيتي الكردي

  اكد حزب يكيتي الكردي في سوريا, في تصريح صادر عن لجنته السياسية, ان السيد محمود عمو عضو اللجنة السياسية للحزب, استدعي صباح هذا اليوم السبت 18/10/2008 من قبل فرع الأمن السياسي في الحسكة ولا يزال موقوفا من قبلهم حتى لحظة اعداد التصريح.

و ادانت اللجنة السياسية لحزب يكيتي في تصريحها, مثل هذه الاستدعاءات, وطالبت بالافراج عنه فوراً, والكف عن مثل هذه الممارسات التي تطال منذ فترة العديد من النشطاء السياسيين ومناصري حقوق الانسان من الكرد من خلال تعرضهم للإعتقالات المتكررة من قبل الأجهزة الأمنية
 وجددت اللجنة السياسية لحزب يكيتي  في تصريحها, التأكيد بان هذا الاسلوب من التعامل الأمني مع الحقيقة الكردية لن يزيدنا الا اصرارا على المضي قدما في الدفاع بكل صلابة عن حقوق شعبنا وقضيته العادلة.
وفي خبر لاحق نقلته منظمة حقوق الانسان في سوريا – ماف, اعلنت خبر اطلاق سراح السيد عمو مساء اليوم, بعد عدة ساعات من توقيفه.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…