لقاء مع وزارة الخارجية الهولندية

في لقاء رسمي مع وزارة الخارجية الهولندية، اجتمع وفد من حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سورية / يكيتي/ يوم الاثنين 13_10_2008 الساعة الثانية ظهرا في مبنى وزارة الخارجية الهولندية مع مستشار الوزارة لشؤون الشرق الاوسط و شمال افريقيا السيد بيتر فان در بلومن ،قدم الوفد شرحا تفصيليا لمعانات الشعب الكوردي جراء السياسات الشوفينية الممنهجة ضده و ضد قضيته العادلة و خصوصا المرسوم /49/ الذي بات عنوانا لسياسة النظام لمرحلة جديدة من التميز و انتهاك حقوق الانسان ،محذرين من اثاره الكارثية على الشعب الكوردي و تهديده للسلم الاهلي .
طالب الوفد بضرورة التحرك لحمل النظام على الغاء المرسوم/49/و كافة الاجراءات و المشاريع العنصرية المطبقة بحق شعبنا الكوردي،وادراجها و ملفات انتهاك حقوق الانسان و الاعتقال و السجن و القتل كما حدثت في آذار 2004 وخريف 2007 وعشية نوروز 2008 و كذلك معتقلين اعلان دمشق على طاولة وزير الاقتصاد السوري الذي يزور هولندا قريبا في جولة اوربية لكل من ايطاليا و المانيا و هولندا و ادراجها في اجتماع وزراء خارجية اوربا.

و من جانبه ابدى المستشار   موقفهم الواضح  بضرورة التقدم للجانب السوري في ملف حقوق الانسان كشرط اساسي  لاستئناف الحوار من اجل الشراكة حيث تشاطرهم في هذا الموقف المملكة المتحدة البريطانية ،و كما ابدى اهتماما بالغا بالمرسوم/49/ و اكد حرصه لتلبية مطالب الوفد

المصدر: اللجنة الاعلامية لحزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سورية /يكيتي/ فرع هولندا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…