مراسيم استقبال سكرتير الحزب اليساري الكردي السيد محمد موسى محمد

    إثر الإفراج عن الرفيق محمد موسى محمد سكرتير حزبنا اليساري الكردي في سوريا في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر من يوم 5/10/2008، بناء على قرار قاضي التحقيق العاشر بحلب، وبحضور المحامين السادة عبدالرحمن نجار ورديف مصطفى ومحمد عطي وعمر عطي، استقبل في مدينة حلب من قبل عدد من المحامين ونخبة من الشخصيات الوطنية الكردية وعدد من الرفاق في حلب.
   توجه الرفيق محمد مع عدد من أعضاء المكتب السياسي من حلب إلى الجزيرة حيث كان في استقباله مئات السيارات والآلاف من جماهير شعبنا الكردي بمن فيهم قيادات الأحزاب الكردية وقيادة حزبنا وكوادره ورفاقه وعدد من الفعاليات الاجتماعية والثقافية وحشد كبير من المواطنين، وقد وصل الموكب إلى قرية شور في العاشرة والنصف من صباح يوم 6/10/2008، وبعد انتهاء مراسم الاستقبال ألقى الرفيق صالح سليمان عضو المكتب السياسي للحزب كلمة باسم اللجنة المركزية، ثم ألقى عدد من قيادات الأحزاب الكردية كلماتهم، فألقى الرفيق فؤاد عليكو سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا الشقيق كلمة الحزب، ثم ألقى الرفيق نصرالدين ابراهيم كلمة البارتي الشقيق وألقى الرفيق عبدالرحمن آلوجي كلمة البارتي الديمقراطي الكردي في سوريا، تلاه الرفيق بشار أمين كلمة حزب آزادي الكردي في سوريا الشقيق، كما ألقيت كلمات أخرى منها كلمة باسم لجنة وحدة الشيوعيين السوريين، وكلمة ألقاها المثقف الكردي حسين عيسو، واختتم الرفيق محمد موسى محمد سكرتير الحزب اليساري الكردي في سوريا الاحتفال بإلقاء كلمة ارتجالية رحب فيها بالحضور أحزاباً وفعاليات وجماهير شعبية، وأكد على مواصلة النضال من أجل تحقيق الطموحات القومية والديمقراطية للشعب الكردي في سوريا.

القامشلي 6/10/2008
 المكتب السياسي
للحزب اليساري الكردي في سوريا


كلمة اللجنة المركزية للحزب اليساري الكردي في سوريا:
    أيها الرفاق
    أيها الأخوة
    أيها الحضور الكريم.
   بداية نحيي تضامن الحركة الوطنية الكردية، والحركة الوطنية والديمقراطية في البلاد ونقدر جهود الأخوة المحامون الذين دافعوا في المحاكم عن سكرتير حزبنا، ونحيي موقف المنظمات الحقوقية ونشكر المواقع الالكترونية الكردية، كما ننحني لموقف جماهير شعبنا لتضامنها معها وباسم اللجنة المركزية للحزب اليساري الكردي في سوريا، أحييكم أجمل تحية وأشكركم على تحملكم عناء السفر من أجل استقبال الرفيق محمد موسى محمد سكرتير الحزب اليساري الكردي في سوريا الذي أطلق سراحه يوم 5/10/2008، ونعتبر هذا الحضور تكريماً لأحد مناضلي الشعب الكردي، وهو ما نعتز به ونقدره حق قدره، والذي يعبر تماماً عن الروح الوطنية الوثابة التي تتحلون بها.
     أيها الحضور الكريم.
    إن الشعب الكردي في سوريا محروم من كافة حقوقه القومية الديمقراطية، ويتعرض لاضطهاد قومي مقيت، إذ تطبق بحقه المشاريع الشوفينية وبخاصة مشروعي الحزام العربي والإحصاء الاستثنائي لعام 1962 الجائرين، إضافة إلى القوانين والتدابير الاستثنائية وسياسات التمييز الظالمة وبشكل خاص المرسوم التشريعي رقم /193/ لعام 1952.
    إن النضال من أجل إزالة الاضطهاد القومي بحق الشعب الكردي في سوريا، وتأمين حقوقه القومية والديمقراطية تترتب عليه تضحيات جسيمة من مناضلي الشعب الكردي وهي تضحيات لا بد منها مهما عظمت، ونود أن نؤكد بأن هذه التضحيات لن تفت من عضد المناضلين، ولن تضعف عزيمة مناضلي شعبنا الكردي، بل ستزيدهم عزماً وصلابة وإصرارا على النضال من أجل تحقيق أهداف شعبهم العادلة، ونعبر اليوم كما في السابق بأننا في الحزب اليساري الكردي في سوريا سنناضل بكل حزم ومبدئية من أجل الاستمرار في نضالنا وفي العمل من أجل وحدة نضال الشعب الكردي في سوريا، معتبرين هذه الوحدة حجر الزاوية وأساس قوة الشعب الكردي، كما سيبقى شعار وحدة الحركة الكردية في سوريا منطلقاً أساسياً لتحقيق وحدة نضال شعبنا الكردي في سوريا.
    أيها الحضور الكريم:
    إننا إذ نناضل من أجل إزالة الاضطهاد القومي بحق الشعب الكردي في سوريا وتأمين حقوقه القومية والديمقراطية، فإن هذا النضال لا ينفصل عن نضالنا الوطني الديمقراطي السلمي على المستوى الوطني السوري، ولهذا فإننا نناضل أيضاً جنباً إلى جنب مع كل القوى الوطنية والتقدمية في البلاد من أجل إطلاق الحريات الديمقراطية، حرية التعبير عن الرأي، حرية الصحافة، حرية التنظيم، وإلغاء الأحكام العرفية وقانون الطوارئ، وإطلاق سراح السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي وبضمنهم السجناء السياسيين الكرد، ومن أجل تحسين المستوى المعيشي للجماهير الشعبية التي تلسعها سياط الجوع، وضد الفساد، ومن أجل الوحدة الوطنية والمساواة بين المواطنين وعدم التمييز بينهم بسبب الدين أو الجنس أو العرق.
مرة أخرى نحييكم ونشكركم على حضوركم.
القامشلي 6/10/2008
   اللجنة المركزية
للحزب اليساري الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…