بيان الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا حول العمل الارهابي بدمشق

في صبيحة يوم السبت الواقع في 27-9-2008 تعرضت مدينة دمشق وعلى طريق المطار الدولي لحادث إرهابي بتفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري ( حسب المصادر الرسمية السورية ) والتي أودت بحياة 17 شخصاً وجرح 14 آخرين .
إننا في الوقت الذي ندين هذا العمل الإرهابي ومن يقف وراءه ، فإننا نؤكد أن مواجهة الإرهاب لا تتم عبر الإجراءات الأمنية فقط ، بل بتحقيق الوحدة الوطنية والتي تعاني من تصدعات شديدة نتيجة سياسات السلطة ، لذلك فإن مواجهة الأعمال الإرهابية يجب أن تعتمد بالدرجة الأولى على بناء جبهة داخلية متينة قوامها تحقيق الديمقراطية الحقيقية في البلاد
من خلال حوار جاد مع كافة القوى الوطنية والديمقراطية على أساس التكافؤ والشراكة في الوطن بعيداً عن الهيمنة والاستئثار ، وإفساح المجال أمامها للمساهمة في رسم سياسات البلاد الداخلية والخارجية ، وإطلاق سراح كافة سجناء الرأي ، وتمتع كل مكون من مكونات الشعب السوري بخصوصيته القومية ، وبذلك تتوفر الأسس والمنطلقات التي تشكل الحصانة الأساسية لمواجهة الإرهاب بكافة أشكاله .

29/9/2008

الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…