بيان حول التفجير الإرهابي في مدينة دمشق

–   لجنة التنسيق الكردية
–  الحزب اليساري الكردي في سوريا
الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

 صبيحة السابع و العشرين من آيلول الجاري تم ارتكاب جريمة إرهابية وحشية عبر تفجير سيارة مفخخة في دمشق على طريق المطار مما أودى بحياة 17 شخصا و جرح 14 آخرين كما ألحق الخسائر بالمباني القريبة من موقع الانفجار.
إننا في الأحزاب الكردية الموقعة على هذا البيان نشجب هذه الجريمة الإرهابية البشعة ، و نجد أن تحصين البلاد يتطلب كشف الحقائق و الالتزام بالشفافية و الوقوف عند الوضع الداخلي لتحصينه التام من مثل هذه الأعمال من خلال إطلاق الحريات العامة و تحسين الوضع المعاشي للمواطنين و تبييض السجون من معتقلي الرأي و الاتجاه السياسي و من بينهم السجناء الكرد و مكافحة الفساد و إفساح المجال أمام القوى الوطنية و الديمقراطية لتأخذ دورها دون تمييز أو إقصاء.

28/9/2008

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

بعد التحية والتقدير أتوجه إليكم بصفتكم وكذلك فيما لو كنتم تمتلكون قرار الحرب والسلم .. وهذا ليس من باب الطعن أو التشكيك وانما بسبب المآل السوري الذي لم يعد أحدا فيه يمتلك إرادة الفعل والقرار فضلا عن تفريخ أمراء الحرب وتجار الدم ومرتزقة الأجندات في كل الجغرافيا السورية والذين لن يتوانو عن ارتكاب الفظائع فيما لو شعروا بأن البساط سينسحب…

شهد إقليم كُردستان خلال الأيام الأخيرة تصاعداً مقلقًا في خطاب الكراهية الموجه ضد السوريين، على خلفية التطورات الجارية في سوريا، ولا سيما الاشتباكات التي شهدها حيّا الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب بين قوات الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية. وقد أسهمت بعض وسائل الإعلام في الإقليم، على نحوٍ خاص، في تأجيج هذا الخطاب وصبّ الزيت على النار، ولا سيما تلك…

صلاح بدرالدين في شتاء عام ١٩٦٨ وبعد حضوري مؤتمر جمعية الطلبة الاكراد في أوروبا المنعقد في العاصمة اليوغسلافية ( سابقا ) بلغراد ممثلا ( للبارتي الديموقراطي الكردي اليساري – سابقا ) ، وعودتي عن طريق البر ( كمرحلة أولى ) بصحبة السكرتير الأسبق للحزب الديموقراطي الكردستاني الأستاذ – حبيب محمد كريم – الذي مثل حزبه بالمؤتمر والصديق الأستاذ – دارا…

كفاح محمود في منطقتنا مفارقة تُشبه الكوميديا السوداء: أنظمةٌ تُظهر براعةً مذهلة في فتح القنوات مع خصومها الخارجيين، وتُتقن لغة الصفقات حين يتعلق الأمر بالخارج… لكنها تتلعثم وتتصلّب وتُفرط في التعقيد عندما يصل الحديث إلى شعوبها ومكوّناتها، كأن المصالحة مع الآخر البعيد أسهل من التفاهم مع الشريك القريب، وكأن الدولة لا تُدار كمظلّة مواطنة، بل كحلبة لإدارة التناقضات وتأجيل الحلول….