بيانات الادانة ضد العمل الارهابي في دمشق

تصريح المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا   

في السابع والعشرين من شهر أيلول الجاري وقع انفجار بسيارة مفخخة في جنوب دمشق، أودى بحياة / 17 / مواطناً وجرح / 14 / آخرين وفق المصادر الرسمية.
إن هذا العمل الإرهابي الذي تقف وراءه قوى إرهابية تسعى إلى زعزعة الاستقرار في البلاد، وإلى بث روح الخوف والهلع لدى المواطنين من جهة، ومن جهة أخرى فإنها تحاول ممارسة الضغوط السياسية نتيجة للخطوات الإيجابية التي أقدم عليها النظام في الآونة الأخيرة
وخاصة بعد اتفاقية الدوحة، والدور السوري في تسهيل انتخاب الرئيس اللبناني وتشكيل حكومته، وتحسين العلاقات السورية العراقية، والمفاوضات السورية الإسرائيلية التي تتم بوساطة تركية، وتحسين في العلاقات السورية الأوربية، كلها مؤشرات يمكن أن تؤدي إلى الانفراج على الصعيد الإقليمي والدولي، مما قد يعزز من دور سوريا ومكانتها الإقليمية والدولية، وهذا على ما يبدو لا يروق للكثيرين وخاصة اللذين يقفون وراء هذا العمل الإرهابي.
إننا في المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا ندين ونستنكر هذا العمل الإرهابي الجبان، وندعو في الوقت نفسه النظام إلى المضي قدماً في سياسة الانفتاح على العالم الخارجي وتحقيق السلام العادل والشامل المبني على قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقبل السلام، وكذلك ندعو إلى الانفتاح في السياسة الداخلية بجدية بغية تخفيف المعاناة عن المواطنين السوريين وذلك من خلال إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم معتقلي إعلان دمشق، وإفساح المجال أمام القوى الوطنية والديمقراطية في البلاد بالمشاركة في الحياة السياسية وحل المعضلات والقضايا التي تعاني منها بلادنا، وذلك لتمتين الجبهة الداخلية في وجه قوى الإرهاب والظلام.
28 / 9 / 2008
المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا   

———–

تصريح  حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا 

تعرضت مدينة دمشق صباح اليوم السبت 27/9/2008 لتفجير ارهابي ادى – حسب وكالة سانا – الى مقتل سبعة عشر مواطنا وجرح اربعة عشر اخرين.

اننا باسم حزبنا ، حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا ، ندين هذا العمل الاجرامي ، الذي اودى بحياة مواطنين ابرياء واسفر عن خسائر كبيرة في الممتلكات ، وندعو الى كشف الفاعلين وانزال اشد العقوبات بحقهم.
    ان مكافحة الاعمال الارهابية ، التي باتت تشمل المنطقة برمتها ، ومواجهة التهديدات والمخاطر التي تستهدف امن البلاد واستقرارها، لايمكن ان تتم بالاجراءات الامنية وحدها ، بل يتطلب الامر بذل الجهود الجادة لسد الثغرات وبناء جبهة داخلية متينة تقوم على اساس وحدة الصف الوطني لجميع مكونات الشعب السوري وان اول مايجب عمله في هذا المجال هو فتح صفحة جديدة مع قوى المعارضة الوطنية والديمقراطية في البلاد لتحقيق الاصلاحات الكفيلة بتطبيع الاوضاع على كافة الاصعدة، واطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والضمير..
  نتقدم باسم حزبنا لذوي الضحايا بالتعازي القلبية مع التمنيات بالشفاء العاجل للجرحى .


    27/9/2008
عـزيـز داود
سكرتير عام
حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا 

——–

تصريح المكتب الاعلامي لتيار المستقبل الكوردي في سوريا

في صباح 27/9/2008 انفجرت سيارة مفخخة قرب مركز أمني على طريق المحلق الجنوبي جنوب العاصمة السورية دمشق, الامر الذي أدى إلى وقوع العديد من القتلى والجرحى وأضرار مادية جسيمة في المباني والسيارات المجاورة
إننا في تيار المستقبل الكوردي في سوريا نستنكر هذا العمل الإرهابي أياً كان مصدره لأنه يهدد الاستقرار و السلم الأهلي ويعطي مبررا إضافيا للنظام الاستبدادي في سوريا للقيام بمزيد من القمع وتشديد القبضة الأمنية بحق المجتمع 
قامشلو في 27/9/2008
المكتب الاعلامي لتيار المستقبل الكوردي في سوريا

——–

إلى الرأي العام  (اللجنة التنفيذية لحزب الاتحاد اليموقراطي PYD )

تفاجأ الرأي العام السوري بتفجير إرهابي في دمشق صباح يوم 27 أيلول 2008 راح ضحيته مدنيون أبرياء بينهم أطفال.

هذه الجريمة الشنيعة تهدف إلى زعزعة الاستقرار في وطننا سوريا التي بقيت بعيدة عن هذه الممارسات الإجرامية الغريبة عن طبيعة وأخلاق الشعب السوري بعربه وأكراده وكل مكوناته ، رغم العواصف العاتية التي تهب على المنطقة.


إننا في حزب الاتحاد الديموقراطي (PYD) نستنكربشدة هذه الجريمة الإرهابية وندين مرتكبيها مهما كان انتماؤهم أو ذرائعهم ، ونؤمن بأن قتل الأبرياء والمدنيين والإرهاب لا يمكن أن يكون وسيلة لتحقيق أية مآرب أو أهداف سياسية ، مثلما لا تقبل به الشرائع السماوية ولا المبادئ الإنسانية والمقاييس الحضارية .

وندعو كافة شرائح المجتمع السوري إلى الالتزام بالحذر واليقظة في مواجهة ما يحاك لهذا الوطن من مكائد وألاعيب بهدف جره إلى مستنقع الإرهاب الذي يحيط بنا من كل جانب .
–  الخزي والعار للإرهاب والمجرمين الذين يستهدفون المدنيين الأبرياء .
–  الحرية والديموقراطية هو السبيل الوحيد لتكاتف الشعب في مواجهة الإرهاب والجريمة.
     اللجنة التنفيذية لحزب الاتحاد اليموقراطي PYD
27 أيلــــــول 2008

——-

المنظمات الحقوقية تدين الاعتداء الارهابي الذي حدث في دمشق

صباح هذا اليوم السبت الواقع في 27/9/2008 انفجرت سيارة مفخخة قرب مركز أمني على طريق المتحلق الجنوبي جنوب العاصمة السورية دمشق الأمر الذي أفضى لمصادرة حق الحياة لسبعة عشر ضحية من المواطنين السوريين إضافة لعشرات الجرحى .
المنظمات والمراكز السورية الموقعة على هذا البيان تدين العنف بكل صوره وأشكاله وتطالب بفتح تحقيق نزيه وشفاف وتقديم المتورطين في هذا العمل الإجرامي لمحاكمة عادلة .
– المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية)
– لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية
– المنظمة العربية لحقوق الإنسان
– المنظمة الكردية للدفاع عن الحريات العامة وحقوق الإنسان في سورية (داد)
– جمعية حقوق الإنسان في سورية
– المركز السوري للإعلام وحرية التعبير
– اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية

—————

منظمة ماف تدين الاعتداء الآثم على المدنيين في دمشق

انفجرت سيارة مفخخة صباح اليوم السبت الواقع في 27/9/  في شارع المحلق الجنوبي لمدينة دمشق في منطقة مزدحمة بالمدنيين المارة قرب مفرق السيدة زينب ما أدى إلى وفاة 17 شخصا من المدنيين وجرح 14آخرين .بحسب مصدر رسمي
منظمة حقوق الإنسان ماف تدين الأعمال الإرهابية بحق المدنيين الأبرياء وتطالب الجهات المختصة بملاحقة المجرمين ومزعزعي الأمن الفعليين في البلاد وتقديمهم للقضاء.
كما تتقدم المنظمة من ذوي الضحايا بأحر التعازي وتتمنى للجرحى الشفاء العاجل
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف 
27-9-2008

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…