قاضي الفرد العسكري بالقامشلي يطلق سراح (محمد موسى) وبرقية من حلب تعيده الى السجن

    بتاريخ 27/9/2008 وبناء على طلب إخلاء السبيل الذي قدمه محامو الدفاع، قرر القاضي الفرد العسكري بالقامشلي إطلاق سراح الرفيق محمد موسى محمد سكرتير الحزب اليساري الكردي في سوريا.
    وبعد أن بدأت المحكمة وإدارة سجن القامشلي باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمغادرة الرفيق محمد سجن القامشلي، وردت برقية من حلب تقضي بعدم إطلاق سراحه وترحيله إلى مدينة حلب ليتم التحقيق معه هناك.

    إن هذا الإجراء التعسفي غير قانوني، ويستند على تهم باطلة وملفقة نابعة من الرغبة في الانتقام وإطالة أمد سجنه دون وجه حق، وإن دل هذا الإجراء على شيء فإنما يدل أولاً على الاستهتار بحق المواطن، والإيغال في قمع الحريات العامة، والاعتداء على حقوق الإنسان.
    إننا في الحزب اليساري الكردي في سوريا، إذ نستنكر هذا الإجراء الجائر، فإننا نطالب بإطلاق سراح الرفيق محمد موسى محمد سكرتير الحزب فوراً، وإطلاق سراح كافة السجناء السياسيين.

القامشلي 27/9/2008
المكتب السياسي

للحزب اليساري الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس لم يكن البيان الذي أصدرته وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان مجرد رد إداري على اتهامات أطلقتها وزارة النفط في بغداد، بل كان في جوهره محاولة لوضع النقاش في إطاره الحقيقي، بعيدًا عن السرديات السياسية التي تُصاغ أحيانًا لتغطية أزمات أعمق في بنية العلاقة بين المركز والإقليم. فالقضية المطروحة اليوم ليست مسألة تقنية تتعلق بتصدير النفط…

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…