المنظمات الحقوقية تدين الاعتداء الارهابي الذي حدث في دمشق

صباح هذا اليوم السبت الواقع في 27/9/2008 انفجرت سيارة مفخخة قرب مركز أمني على طريق المتحلق الجنوبي جنوب العاصمة السورية دمشق الأمر الذي أفضى لمصادرة حق الحياة لسبعة عشر ضحية من المواطنين السوريين إضافة لعشرات الجرحى .

المنظمات والمراكز السورية الموقعة على هذا البيان تدين العنف بكل صوره وأشكاله وتطالب بفتح تحقيق نزيه وشفاف وتقديم المتورطين في هذا العمل الإجرامي لمحاكمة عادلة .
– المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية)
– لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية
– المنظمة العربية لحقوق الإنسان
– المنظمة الكردية للدفاع عن الحريات العامة وحقوق الإنسان في سورية (داد)
– جمعية حقوق الإنسان في سورية
– المركز السوري للإعلام وحرية التعبير
– اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية

—————

منظمة ماف تدين الاعتداء الآثم على المدنيين في دمشق

انفجرت سيارة مفخخة صباح اليوم السبت الواقع في 27/9/  في شارع المحلق الجنوبي لمدينة دمشق في منطقة مزدحمة بالمدنيين المارة قرب مفرق السيدة زينب ما أدى إلى وفاة 17 شخصا من المدنيين وجرح 14آخرين .بحسب مصدر رسمي
منظمة حقوق الإنسان ماف تدين الأعمال الإرهابية بحق المدنيين الأبرياء وتطالب الجهات المختصة بملاحقة المجرمين ومزعزعي الأمن الفعليين في البلاد وتقديمهم للقضاء.
كما تتقدم المنظمة من ذوي الضحايا بأحر التعازي وتتمنى للجرحى الشفاء العاجل
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف 
27-9-2008

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…