تأجيل محاكمة سكرتير اليساري (محمد موسى) إلى 2-11-2008 للتدقيق, والحزب اليساري يستنكر استمرار اعتقاله

نقلت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف خبر مثول السيد محمد موسى محمد (سكرتير الحزب اليساري الكردي في سوريا) أمام القاضي الفرد العسكري بقامشلي والذي تمّ إحضاره من سجن حلب المركزي، وكانت الجلسة مخصصة للدفاع، حيث تقدمت هيئة الدفاع بمذكّرة تطالب ببراءته من كل ما هو منسوب إليه، وإطلاق سراحه فوراً…!.
وحضر الجلسة عدد من السادة المحامين منهم: أ.جميل إبراهيم- و أ.علي حج قاسم و أ.رديف مصطفى، و أ.

رضوان سيدو و أ.صبري ميرزا و أ.أشرف سينو، و ممثل منظمة ماف المحامي أ.

محمود عمر عضو مجلس الأمناء.

هذا وقد تم تأجيل المحاكمة إلى يوم الأحد 2-11-2008  للتدقيق.
من جهتة و في تصريح صادر عن المكتب السياسي للحزب اليساري الكردي, أستنكر الحزب اليساري استمرار اعتقال السيد محمد موسى, سكرتير الحزب, وطالب باطلاق سراحه وسراح كافة السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…