تقرير مصور عن مهرجان الارض الدولي الثقافي في العاصمة اوسلوا

Oslo- KKSN
انطلق يوم السبت 16.08.2008 فعاليات مهرجان الارض الدولي الاول الثقافي في العاصمة النرويجية اوسلوا .التي نظمتها جمعية اکراد سورية في النرويج وبالتنسيق مع الجمعيات الفائزة بجائزة اوسلوا لعام  2008، وبرعاية ومساهمة من بلدية اوسلوا ووزارة الهجرة والثقافة النرويجية، وذلك بهدف تعميق التواصل الثقافي بين الشعوب والحضارات والتعريف بالثقافة والقضية الکردية.

حيث اقيم حفل الافتتاح الرسمي في ساحة “العذراء” الشهيرة في قلب العاصمة اوسلوا وبحضور رئيس بلدية العاصمة اوسلوا وممثلين عن وزارة الهجرة والثقافة النرويجية ومکتب رئاسة الوزراء ومندوبي السفارات العالمية في المملکة النرويجية وحشد من وسائل الاعلام النرويجية والعالمية.
وسبق حفل الافتتاح مسيرة کرنفالية تقدمها الاحصنة الملکية وشعار المهرجان “عالم واحد وحلم واحد” ومن ثم الفرقة النحاسية التابعة لبلدية العاصمة اوسلوا تتبعها فرقة الکشافة وبعد ذلك الاتحاد الرياضي النرويجي بعروض جمباز وکراتيه وتايکوندو، عروض للازياء الفلکلورية الکردية،  ومن ثم اعلام وشعارات الدول والجمعيات القائمة والمشارکة في المهرجان.
کما شارك في المهرجان فنانون وفرق عالمية من؛ الصين، باکستان، کوبا، مکسيك، النرويج، السودان، الصومال، سيرلانکا، اسبانيا، پيرو، فيليبين، کردستان العراق ، بوليڤيا، اريتريا، اکراد سورية، النرويج.


کما شهد المهرجان اجنحة للجمعيات والدول المشارکة، حيث تم فتح جناح خاص بجمعية اکراد سورية في النرويج تضمن عرض للازياء الکردية الفلکلورية والمنتوجات اليدوية وتقديم وتوزيع معلومات عن الشعب الکردي والقضية الکردية في سوريا وعن السياحة في اقليم کردستان وتقديم الماکولات الکردية.


وفي تصريح لمراسل اذاعة اميرکا اللاتينية اکد الصيدلي شيروان عمر رئيس جمعية اکراد سورية في النرويج نجاح اعمال مهرجان الارض، الذي عکس التواصل الثقافي بين الشعوب رغم المسافات واختلاف العادات والتقاليد، بسبب اتحاد الموسيقی باعتبارها لغة عالمية، واضاف بان الشخصيات والفرق العالمية والمحلية التي شارکت في المهرجان کان لهم الدور الکافي لانجاحه.

وفي رده لمراسل صحيفة افتون بلاديت النرويجية عن الهدف من المهرجان اکد الصيدلي شيروان عمر بان الهدف من المهرجان هو التعريف بالثقافة والقضية الکردية، وتعميق التواصل الثقافي الکردي العالمي ولکسر الحصار الثقافي المفروض علی الشعب الکردي، وتشجيع الفنانين الکرد لابراز فنهم علی مسرح  المهرجان، کما عبر عن شکره وتقديره لبلدية العاصمة اوسلوا ووزارتي الثقافة والهجرة النرويجية لدعمهم المهرجان هذا الدعم الذي ساهم في نجاح المهرجان والاقبال الجماهيري الکبير مع ما وفر له من جهود بذلت في التنظيم والاعداد له.
جمعية اکراد سورية في النرويج
مکتب الاعلام
22.08.2008
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…