شكر على تعزية من آل حيندر

أبناء الشخصية الوطنية الرّاحل يوسف حيندر: عابد ودحام أبو نسرين وفيصل والشاعر أحمد حيدر وأبناء عمومتهم وعموم آل حيندر، يتقدمون بالشكر الجزيل لكل من واساهم برحيل المغفور له والدهم الغالي الذي ووري الثرى في مقبرة الهلالية في فجر يوم الخميس 21-8-2008 من  قيادات في الحركة الكردية ، و من شيوعيين سوريين في فصيلي: اللجنة الوطنية ويوسف فيصل، ومنظمات حقوقية ورابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، وشخصيات وطنية كردية ، وعربية ، وآشورية ، وأرمنية ، وكتاب وصحفيين، داخل سوريا وفي الخارج
سواء من حضر منهم شخصياً مراسيم الدفن أو تقديم العزاء في الخيمة المخصصة لتقديم التعازي ، أو أرسل أكاليل الورد، أو اتصل هاتفياً، أو عبر البريد الالكتروني أو البرقي، و يخصون بالشكر العاملين في المواقع الالكترونية التي نشرت النعوة، متمنين للجميع دوام الصحة والعافية، وإنا لله وإنا إليه لراجعون…..!

آل حيندر في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…