أبناء مخيم مقبلى يحيون ذكرى 16 آب

برخودان صلاح الدين- مخيم مقبلى

بمناسبة حلول الذكرى الثانية والستين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني-العراق أقام أبناء مخيم مقبلى للاجئين الكرد السوريين حفلا بالمناسبة.

بدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكرد وكردستان وثم عزف النشيد القومي الكردي”أي رقيب”.
قدمت الحفلة من قبل فرقة ستير في مخيم مقبلى للاجئين الكرد السوريين حيث ألقت الطالبة برخودان صلاح الدين كلمة فرقة ستير وكلمة مخيم مقبلى.

وقد ألقى في الحفل المقام بمساعدة لجنة منطقية باتيل ومنظمة مقبلى للحزب الديمقراطي الكردستاني والفرع الثامن للحزب، مجموعة من الشعراء والشاعرات قصائدهم بالمناسبة ومنهم شيلان حمو وعمرى لالى وعرفان محمد، كما قدمت معهد الفنون الجميلة بمشاركة الفنان بلند مجموعة من الأغاني الوطنية بالمناسبة.
تلي ذلك تقديم باقة من الأغاني القومية والحماسية من قبل كل من الفنانين بلند قامشلو وجيان صلاح الدين وريزان تركي وثم قامت فرقة ستير للصغار بتقديم مجموعة من الدبكات الفلكورية الكردية وعرض مسرحي بعنوان ” انتصار الحق”.

وبحضور أعضاء فرقة قامشلو من دوميس تم تقديم أغنية معبرة عن المناسبة.

وتم توزيع كتب ثقافية على الحضور والمشاركين وصلت إلى لجنة تحضير الحفل من قبل رابطة كاوا للثقافة الكردية.
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…