وفد من الحزب اليساري الكردي في سوريا يصل الى السليمانية

بناءً على دعوة موجهة من المكتب السياسي للإتحاد الوطني الكردستاني، وصل مساء يوم أمس الاثنين، 18 /8 وفد من الحزب اليساري الكردي في سوريا، برئاسة السيد صالح كدو نائب سكرتير الحزب، وعضوية كل من السيدين يوسف ديبو عضو المكتب السياسي للحزب وحسن نواف عضو اللجنة المركزية للحزب اليساري، الى مطار السليمانية الدولي، قادماً من العاصمة السورية دمشق
وكان في استقبال وفد الحزب اليساري في مدرج مطار السليمانية الدولي كل من السادة كاكا محمود نائب مسؤول مكتب العلاقات الكردستانية وخالد خدر عبدال عضو مكتب العلاقات الكردستانية وشلال كدو عضو اللجنة المركزية للحزب اليساري الكردي ممثل الحزب في إقليم كردستان وفتح الله حسيني مسؤول إعلام الحزب في إقليم كردستان، حيث تم استقبال وفد الحزب اليساري في قاعة التشريفات الكبرى، وبعد استراحة قصيرة في قاعة الاستقبال توجه الوفد الكردي السوري الضيف الى مقر إقامته المؤقت في مدينة السليمانية.
هذا وتستمر الزيارة لمدة أسبوع لبحث العلاقات الثنائية، وآخر المستجدات على الساحتين الكردستانية والإقليمية.

إعلام الحزب اليساري الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…