نداء من لجنة (ماف) إلى السلطات القبرصية

اعتقلت السلطات القبرصية في نيقوسيا المواطن السوري ميلاد عبدو بنكو بتاريخ 1872008 بعد دخوله الأراضي القبرصية دون الحصول على تأشيرة دخول نظامية.
وكما هو معلوم للقاصي والداني فإن أزمة الغذاء العالمية وموجة الغلاء التي اجتاحت العالم ألقت بظلالها على الأوضاع المعاشية في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام إضافة إلى مشكلة البطالة التي تزداد وطأةً في ظل أنظمة تتبع سياسات اقتصادية خاطئة دون وجود تنمية حقيقية حيث تدفع الشعوب الثمن.
مما يدفع بأبناء هذه البلاد للهجرة الداخلية والخارجية وإن بطرق غير قانونية (غير شرعية)، فشرعيتهم الوحيدة التي تحملهم على المجازفة بحياتهم وعبور الحدود بطرق لا تخلو من الخطورة هي حالة الفقر العام والمعاناة الخاصة التي يعانيها أبناء الشعب الكردي في سوريا نتيجة التمييز وعدم الاعتراف الدستوري بوجوده.
اننا في لجنة حقوق الانسان في سوريا ماف نناشد السلطات القبرصية المعنية في العاصمة نيقوسيا لمساعدة المواطن الكردي السوري (ميلاد عبدو بنكو- والدته :سوريا) من مواليد عامودا 44 1990، الذي هاجر نتيحة سوء الأوضاع المعيشية طلباً للملجأ الآمن والعيش الكريم آملين من السلطات المعنية أن تأخذ نداءنا هذا على محمل الجد فيما يتعلق بوضع الشاب ميلاد عبدو بنكو وغيره ممن يحملون المعانات نفسها.
لجنة حقوق الإنسان في سوريا (ماف)
2472008

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…