محكومون بالعزلة .. ماذا تراكم فاعلون !

  لافا خالد الجزيرة توك دمشق

أنهيت الدورة التدريبية في الصحافة الثقافية في مطلع الأسبوع الثاني من الشهر الجاري في دمشق , أتصفح بريدي ثمة رسالة فيها دعوة إن هناك دورة في الصحافة ولكن ليس في دمشق على غرار دورة معهد صحافة السلم والحرب التي شاركت فيها الشهر الماضي ولا على غرار دورة معهد غوته, هذه المرة في دولة أخرى (الأردن) لم أفكر التردد لحظة في الموافقة على الدعوة لأسباب كثيرة أهمها إن الدورة ستزيد من تجربتي المهنية كونها دورة اختصاصية في الصحافة , ومن ثم ثمة حاجز عليّ أن أحطمه , ف دائما أجابه إنني محرومة من الجنسية , ولا يحق لي السفر , والوثائق تثبت ذلك, حتى تذكرة المرور التي حصلت عليها بعد جهود أرهقتني كثيراً..
لمتابعة تتمة المقال على الجزيرة توك والمشاركة في التعليق عليه, انقر على الرابط التالي:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…