الطالبة الكردية بيال محمد زكي يوسف تكتشف خطاً في أسئلة الرياضيات

اكتشفت الطالبة الكردية بيال محمد زكي يوسف من بلدة كركي لكي أثناء حلها لأسئلة مادة الرياضيات لصف الثالث الثانوي بوجود خلل في الطلب الثاني من المسألة الأولى وذلك لعدم تمكنها من الحصول على الجواب المعقول لتمرينها فأخبرت المراقبين على عملية الامتحانات بذلك فأخبروا مديرية التربية بالحسكة بدورهم وبعد تأكدهم من الخطأ قاموا بتعميم حذف هذا الطلب من الأسئلة ولكن تم ذلك بعد مرور أكثر من ساعة ونصف على الامتحان وهذا أثر بشكل كبير على الطلبة لضياعهم وقتاً كبيراً لحل هذه المسألة  

 يا ترى من يتحمل مسؤولية ذلك وكيف سيتم تعويض الطلبة بهذا الخلل , ولا بد في هذه المناسبة تقديم كل الشكر لهذه الطالبة الذكية والتي بكت لساعات طويلة لضياعها علامتان من هذه المادة كونها كانت متأكدة بأنها كانت ستحصل على العلامة كاملة لولا ضياعها وقتاً كبيراً لحل تلك المسألة مع تمنياتنا لها بالتوفيق وحصولها على علامات ممتازة تؤهلها للدخول في الفرع الذي ترغب بدراسته .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…