بـــلاغ صادر عن اجتماع المجلس العام للتحالف

عقد المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا اجتماعه الاعتيادي و تضمن جدول أعماله جملة من المواضيع و القضايا السياسية و التنظيمية، حيث ناقش المجلس الوضع الداخلي في البلاد الذي لم يشهد تطورا ايجابيا، إذ لا يزال العمل جار بقانون الطوارئ و الأحكام العرفية و يتم التضييق على الحريات العامة نتيجة لحملات الاعتقال التي تطال ناشطي الرأي العام، و في هذا السياق طالب المجلس بضرورة إطلاق سراح معتقلي الرأي و طي ملف الاعتقال السياسي في البلاد، و السماح للقوى و الفعاليات السياسية بممارسة نشاطها بشكل علني.
كما تناول الاجتماع الوضع الاقتصادي و المعيشي الصعب في البلاد و طالب الحكومة باتخاذ التدابير و الإجراءات التي من شأنها تخفيف العبء عن كاهل المواطنين ، و دعى المجلس الحكومة إلى اعتبار منطقة الجزيرة منطقة منكوبة نتيجة للجفاف الذي ضرب البلاد و إلى ضرورة تقديم الدعم اللازم للفلاحين و المزارعين في المحافظة.
 و جدد المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا عن تأييده للمفاوضات الجارية بين سوريا و إسرائيل عبر الوسيط التركي ، و التي يجب أن تؤدي إلى استرجاع أراضينا التي احتلت عام 1967 و تحقيق السلام العادل و الشامل في المنطقة وفقا لقرارات الشرعية الدولية و مبدأ الأرض مقابل السلام ، و في هذا السياق دعى المجلس إلى ضرورة تعزيز الموقع التفاوضي للمفاوض السوري ، و ذلك بإشاعة الحياة الديمقراطية و العمل على حل مجمل القضايا التي تعاني منها البلاد و من ضمنها إيجاد حل ديمقراطي للقضية الكردية ، و أطلاق سراح المعتقلين السياسيين ، و وقف العمل بالقوانين و الإجراءات الاستثنائية و احترام حقوق الإنسان و حرية التعبير و غيرها من الحريات العامة و الفردية.
كما تناول المجلس العام الوضع الداخلي للتحالف و خاصة الإشكالات التي حدثت في الآونة الأخيرة اثر قيام طرفين من أطرافه بممارسات غير مسئولة أساءت إلى العمل التحالفي ، و في هذا السياق أكد الاجتماع بأن المجلس العام هو الإطار الوحيد الذي يمكن من خلاله حل جميع الإشكالات داخل التحالف كونه الجهة الوحيدة المخولة في البت في مشاكله باعتباره مرجعية التحالف و على كافة الأطراف و الأعضاء الالتزام بقراراته .
و استنكر الاجتماع حملات التشهير التي يتعرض لها بعض أعضاء المجلس العام معتبرا بأن مثل هذه الحملات موجهة إلى التحالف و دعى إلى الوقف الفوري لهذه الممارسات.
و ناقش المجلس الوضع التنظيمي و سبل تفعيل دور التحالف و تطوير أدائه السياسي و الجماهيري و الإعلامي و اتخذ في هذا المجال جملة من القرارات و التوصيات اللازمة.
المجلس العام
للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

1572008

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…