اغلاق غرفة غربي كوردستان على البالتوك الى اشعار آخر

فتحنا غرفة غربي كوردستان لخدمة الحركة الكوردية في الداخل ونغلقها أيضا من أجل الحركة الكوردية في الداخل وعند الضرورة لن نتأخر عن الخدمة ثانية !!

شـــــفكر

غرفة غربي كوردستان عمل أكثر من 6 أعوام وبدون انقطاع في خدمة حركتنا الكوردية في الوطن والخارج وبدون تحييز والهدف كان تواصل الداخل مع الخارج وتنظيم الجالية الكوردية وايصالهم الاخبار اليومية من الوطن وجلب المسؤلين والقياديين من الاحزاب الكوردية واجراء الحوار بما يضمن الاحترام وأخذ الاعتبار للرأي والرأي الاخر وكأول منبر حر لاكراد سوريا حضر فيها كل قادة الاحزاب الكورية في سوريا والمثقفين والشعراء والفنانين وتواصل نضالها الى كوردستان الجوبية وكوردستان تركيا وأصبح بمثابة مجلس او ملتقى لاكراد أوروبا …
من المؤكد اغلاق الغرفة يتوجب قرارا صعبا وسيطرح علينا أسئلة جمة يراد لها التفسيرات من زملائنا وأعضاء الاحزاب وكل الاحباب اللذين اجتمعنا معهم طيلة 6 أعوام حيث أصبحنا بمثابة عائلة واحدة جمعنا روح الكورداياتي وحب كوردستان تداوالنا الامور السياسية والاجتماعية والثقافية والفنية فالسؤال لماذا يغلق؟؟
1ـ هذه الغرفة كانت هي الاولى التي فتحت على الانترنيت لتضع نفسها تحت خدمة الحركة الكوردية في سوريا وكان لكل حزب آدمين في الغرفة ” وأنهم جندوا أنفسهم طوعا لخدمة قضيتهم العادلة وعملوا بكل مسؤلية وآمانة ومحاسبة ..


2ـ كان الاتفاق بين الطاقم الاداري هو : أن يتوقفوا عن العمل وأن يغلقوا الغرفة عندما يرون بأن هناك في الغرفة أية أذى الى الحركة الكوردية / الاذى : عندما نرى المسؤلين او الاحزاب يهاجمون بعضهم بعضا بالكلام في الغرفة ووو 2ـ او عندما الحضور يسيئون للفادة والاحزاب ..
بعدما رأينا الخلاف الاخير الذي حدث في التحالف الكوردي وسمعنا من بعض القادة والمسؤلين التهم والتخوين وحتى بعض الالفاظ المشينة ومع الاسف خاب أملنا في بعضهم ومع كل الاحترام للحميع حاولنا دائما ان نكون طرفا محايدا وفاعل خير وتقارب ولكن لم نفلح ..
هذا هو قرارنا ان نغلق الغرفة في هذه الفترة ونبعد الاحزاب عن الندوات والاحتكاك المباشر ولتكن فترة نقاهة أو استراحة لنا وللاحزاب فحضور اي مسؤل أو عقد أي ندوة سيحدث توتر وكلام هجومي جارح ينعكس سلبا على الحركة الكوردية في الداخل والخارج ” وفي الفترة الاخيرة لاحظنا فتور وابتعاد الناس من الانترنيت والغرف والمسؤلية تعود الى مستوى آداء الاحزاب الكوردية في العولمة… ننصح كل القادة والمسؤلين من الوطن أن لا يحضروا في الغرف الا بعد التصالح الكامل للحركة الكوردية في سوريا وعند التصالح وزوال الخلافات سنفتح غرفتنا ونضعهم في عيوننا ..


وللعلم : أكثر من 5 أعوام على حساب عائلتي وصحتي وفني وأشعاري وكل تكاليف هذه الغرفة كانت على نفقتي الخاصة ولم أندم ابدا ولم أتعب من النضال بل وأنا فخور بما قدمته لقضيتي وشعبي ومستعد ان أضحي بحياتي فداء لكوردستان / أشرت الى المصاري والتكاليف لكي لايتهمني أحدا / ..

ونعتذران أسأنا في تعاملنا اتجاه اي زميل أو ضيف مع فائق الاحترام لهم.
مع كل الشكروالاحترام للطاقم الذي عمل معي والجميع كانوا أوفياء ومناضلين هذا الطاقم الكوردستاني المتماسك والمدافع عن عموم الحركة الكوردستانية : الاخ يادو أبو سوار وللاخ كسرى ابن سيدايى جكرخون وللاخ ولاتو وللاخ كسرى99 وللاخ لفان بوصلي من زاخو والاخ زير وهار ابن مدينة ديار بكر ..


وأخيرا نحن مع أحزابنا وسندافع عنهم دائما وعند الضرورة سنفتح غرفة غربي كوردستان ولكن بعد تلاحم الحركة وهدوء البال .
أخوكم
شــــــــــــــفكر

وادرة غرفة غربي كوردستان 14.7.2008

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…