أجل لقد عانت الرموز والكوادر السياسية البارزة في الحركة الكردية من تلك السيناريوهات المعدة باتقان بين السلطات وادواتها للنيل من سمعة هؤلاء المناضلين ومحاولة تشويه صورتهم السياسية والاجتماعية والقضاء عليهم بمؤامرات خبيثة هي اقسى من عمليات الاغتيال السياسي ، كما حصل للمرحومين نورالدين ظاظا واوصمان صبري وغيرهما..
ولاشك ان المدعو هوشنك اوسي ، والبقية الباقية من فلول هذه الطوابير المتقنة لفن التضليل والممتهنة لمهنة الابتزاز ، والمعروضة للخدمة تحت الطلب وبابخس الاثمان، يعرفون جيدا كيف يختارون ضحيتهم للتشهير بها ومحاولة النيل منها، فمثلا يدعي هوشنك بانني تحرشت به (سياسيا) في رد سابق عليه ، فيقول: (هل يعرف ما معنى الردّ الميداني!؟.
وهل يعي ذلك “الجوهيبذ”، خطورة التلفُّظ بـ”الردّ الميداني”!؟.
أمَّا أنا، وغيري من الأنام، فلن يفهم هذا الكلام، إلا تهديداً بالأذى الجسدي، إلى أن يثبت العكس!؟) ، فهو يخيرني بين دفع الفدية او الادانة بجريمة الاغتصاب (السياسي)، ولكن ظروف اليوم ليس كالامس لسوء حظ هوشنك ومديري شبكته التضليلية ، فالإعلام بات في متناول الجميع، والكل بامكانه ان يطلع على الحقيقة ، ويعبر عن وجهة نظره وان يدافع عن سمعته ، ولم يعد المناضلون رهينة بيد الابواق المضللة كما كان بالامس حيث الاعلام كان مرهونا بيد الجهات الشوفينية وادواتها فقط، ادعوه الى الكف عن ترديد هذه الاسطوانة التي جفت حنجرة اسلافة في ترديدها دون جدوى سوى ان المناضلين ازدادوا تالقا وشعبية في الوسطين السياسي والاجتماعي ، بينما المضللون ياكلهم الحسد والندم والحقد الاعمى على خيبتهم وفشلهم في ادارة اضاليلهم ومؤامراتهم فتنهال عليهم اللعنة من كل الجهات، من الجماهير التي لم تعد تنطلي عليها هذه السيناريوهات ، ومن اسيادهم الذين ينهالون عليهم بوابل من التوبيخ والتحقير على اخفاقهم في ادائهم وانتهاء صلاحية ادوارهم ، فيفعلون كما فعل شمشون: (علي وعلى اعدائي)، فيخونون الحركة الكردية بدون استثناء، ويلعنون قادتها بدون ان ترف لهم جفن، ويفقدون توازنهم في محاربة طواحين الهواء بسيوف من خشب، لاخيار امامهم الا الانزواء في احد الاقبية التي تدربوا فيها وتمرنوا في الظلام، او حجز سرير في بيمارستان (دمشق) ، اما عن اسمي ، فلا يهم ان كان حقيقيا او مستعارا ، فانني اعد السيد هوشنك بانني سازوره في بيمارستانه في اقرب فرصة ليتعرف علي عن قرب ، فانا لست مخيفا كما اسياده ..
لاشك انها جبهتان لا ثالث لهما ، جبهة الشعب الكردي في سوريا وحركته المناضلة ، وجبهة الخصوم وادواتهم من المرتزقة والمشبوهين ، فانا اتشرف بانني اتهم بالدفاع في الجبهة الاولى محاميا عن الحركة الكردية وقياداتها ، اجل : (انا وابن عمي على الغريب) ، ويؤسفني في هذه العجالة ان يكون المدعو هوشنك غريبا في الجهة المقابلة مع الاعداء ضد الشعب الكردي وحركته السياسية في سوريا والعراق ..






