إجتماع في مکتب الحزب الحاکم النرويجي لمناقشة مشروع الحزام الاستيطاني العربي

  عقد في تاريخ 26/6/2008 وبدعوة من جمعية اکراد سورية في النرويج لقاء في مقر حزب العمل النرويجي الحاکم بين وفد من الجمعية ممثلا بالصيدلي شيروان عمر رئيس الجمعية والاستاذ محمد ميران والاستاذ کاميران عمر والصحفية سيدار کوهن اعضاء مجلس الادارة وبين السيد روناي توکلاي السکرتير العام للحزب في اوسلوا والانسة لين ساندشين امينة السر وموظفة الاستقبال في الحزب.

دام اللقاء قرابة ساعة بحث فيها الوفد الکوردي من الجمعية مع حزب العمل مجموعة نقاط تهم قضية شعبنا الکوردي والجالية الکوردية السورية في النرويج وخاصة التعاون المشترك بيننا في المستقبل.

ومن اهم النقاط:
ـ التعريف بقضية الشعب الکوردي في سوريا والتعريف بالجمعية واهدافها وبرنامجها العام.
ـ سبل التعاون المشترك بيننا وتاسيس لجان للمحاورة والقيام بنشاطات و فعاليات تخدم مصلحة الجميع وتساهم في اندماج المهاجرين الکورد السوريين في المجتمع النرويجي.
ـ توطيد العلاقات بين الهييات النسائية والقيام بنشاطات لدعم المراة الکوردية السورية في المجتمع النرويجي.
ـ قضية اللاجێين الکرد السوريين في النرويج.


کما قدم وفد الجمعية  ملفا من 50 صفحة تضمنت شرح لاوضاع الشعب الکوردي في سورية،  ورکز الوفد الکردي اثناء اللقاء علێ مشروع الحزام العربي والذي بموجبه تمت مصادرة والاستيلاء على الأراضي الزراعية العائدة للملاكين الأكراد على طول الحدود السورية التركية ، لتعمد الدولة واستنادا لقرار القيادة القطرية المرقم /521/ تاريخ 24/6/1975 إلى توزيعها على عوائل عربية تم جلبها من الرقة وحلب إلى منطقة الحسكة حيث تم أسكانهم في 40 مستوطنة تم بناءها على أراضي الفلاحين الكرد وعلى طول الشريط الحدودي السوري التركي وبعمق 10- 15كم، بهدف تطويق الشعب الکردي بتجمعات عربية وقطع امتداده البشري والجغرافي مع کردستان ترکيا، وکذلك انشاء عوازل استيطانية عربية في مناطق اخری بهدف تمزيق البنية الديموغرافية في تلك المناطق،  کما دعا الوفد الکوردي من الحکومة النرويجية بذل جهودها للضغط على النظام السوري لتكف عن سياسة التمييز والاضطهاد القومي ضد الشعب الكردي ، وفي مقدمتها إلغاء
الإحصاء الاستثنائي لعام 1962  والحزام العربي والعمل على  إيجاد حل عادل للقضية الكردية في  سوريا.

کما تم اثناء اللقاء مناقشة وضع اللاجێين الکورد السوريين في النرويج والکف عن اعادتهم قسريا الی سورية.

کما ثمن الوفد الکردي الموقف الايجابي لحزب العمل وجهود الحکومة ومساندتهم لموضوع اللاجێيين وخططهم الرامية الی اندماج المهاجرين في المجتمع النرويجي، کما ثمن الوفد الکردي موقف حزب العمل من القضية الکردية ومساندته لنضال الشعب الکردي المشروع.

وتم تقديم ومناقشة مجموعة مقتراحات بغية العمل المشترك والتعاون بين هيئاتنا في عموم المملکة.


من جهته اعرب السکرتير العام لحزب العمل النرويجي عن سعادته بلقاء الوفد الکردي من الجمعية، وقيم الدور المهم والايجابي الذي تقوم به الجمعية علی الصعيد النرويجي، واکد دعم الحزب للقضية الکوردية، کما اشارت الی قرار الموتمر العام لحزب العمل النرويجي في الربيع الفائت  فيما يتعلق بالقضية الکردية ودعم الحزب لقضية الشعب الکردي العادلة وحقه في تقرير مصيره في کافة اجزائه، کما ابلغ الوفد الکوردي  قرار حزب العمل بتقديم الدعم اللازم للجمعية، ووعد بتنظيم لقاء قريب موسع  بين وفد من جمعية اکراد سورية مع رئيس مکتب العلاقات الخارجية في الحزب ، کما وعد بايصال ملف ومقترحات الوفد الکردي من الجمعية الى اللجان المعنية في الحزب واخذها بموضع العمل والتنفيذ، وتمنوا المزيد من التطور في العلاقات في المستقبل.

مکتب الاعلام

جمعية اکراد سورية في النرويج

26.06.2008

الصورة: مقر حزب العمل النرويجي في العاصمة اوسلوا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest


0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أزاد فتحي خليل*   لم تكن الثورة السورية مجرّد احتجاج شعبي ضد استبداد عمره عقود، بل كانت انفجاراً سياسياً واجتماعياً لأمة ظلت مقموعة تحت قبضة حكم الفرد الواحد منذ ولادة الدولة الحديثة. فمنذ تأسيس الجمهورية السورية بعد الاستقلال عام 1946، سُلب القرار من يد الشعب وتحوّلت الدولة إلى حلبة صراع بين الانقلابات والنخب العسكرية، قبل أن يستقر الحكم بيد…

بوتان زيباري   في خضم هذا العصر المضطرب، حيث تتداخل الخطوط بين السيادة والخضوع، وبين الاستقلال والتبعية، تطفو على السطح أسئلة وجودية تُقلب موازين السياسة وتكشف عن تناقضاتها. فهل يمكن لدولة أن تحافظ على قرارها السيادي بين فكي كماشة القوى العظمى؟ وهل تُصنع القرارات في العواصم الصاعدة أم تُفرض من مراكز النفوذ العالمية؟ هذه التساؤلات ليست مجرد تنظير فلسفي،…

د. محمود عباس   لا يزال بعض الكتّاب العنصريين، ولا سيما أولئك الذين يختبئون خلف أسماء مستعارة، يتسكّعون في فضاءات بعض المواقع العربية، لا ليُغنوا النقاش ولا ليُثروا الحوار، بل ليُفسدوه بسموم مأجورة، تعيد إنتاج خطابٍ مريض يستهدف الكورد، هويتهم، وقضيتهم، بلهجةٍ مشبعة بروح بعثية أو طورانية حينًا، وبخطابٍ ديني شوفيني متكلّس حينًا آخر. هؤلاء لا يهاجمون فكرًا ولا يناقشون…

علي شمدين مع سماعنا للتصريحات الإيجابية التي أدلت بها، بعد انتظار طويل، رئاسة المجلس الوطني الكردي في سوريا، بات الطريق مفتوحاً أمام انعقاد المؤتمر الكردي في سوريا، الذي سوف تشارك فيه أوسع قاعدة جماهيرية، وينبثق عنه موقف كردي موحد ووفد مشترك يمثل مختلف أطراف الحركة الكردية في سوريا. لا نريد العودة إلى أسباب هذا التأخير والتي كادت أن تفوت هذه…