سوريا: إلغاء معسكرات التربية العسكرية

ذكر موقع <<الجمل>> على شبكة الانترنت، أمس، أن القيادة القطرية لحزب البعث السوري قررت إلغاء معسكرات الصف الأول الثانوي الصيفية ذات الطابع العسكري.
وأوضح الموقع أن <<الإمكانيات المالية المقدمة لهذه المعسكرات ستذهب إلى دعم المعسكرات الإنتاجية التطوعية لمنظمة شبيبة الثورة>>، معتبراً أن <<إلغاء تلك المعسكرات>> يأتي <<ضمن خطوات عديدة تتخذها الحكومة والقيادة القطرية للبعث باتجاه نزع سمات عسكرة المدارس، لصالح السمات المدنية>>.وكانت القيادة القطرية للبعث ألغت مادة التربية العسكرية من المناهج المدرسية، كما استبدلت اللباس العسكري <<الكاكي>> اللون بزي مدني للتعليم الأساسي.

يذكر أن معسكرات الصف الأول الثانوي كانت إلزامية لفترة طويلة، كما أن حيازة وثيقة تأديتها شرط من شروط التقدم إلى امتحان شهادة الثانوية الأساسي.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…