نيجيرفان بارزاني لجريدة (Die Welt) الألمانية: هناك من لا يريد أن يفهم ان العراق دولة فدرالية

نشرت جريدة (Die Welt) الألمانية في عددها الذي صدر اليوم 12/6/2008م, لقاءً مع السيد نيجيرفان البارزاني, رئيس حكومة أقليم كردستان.

في هذا اللقاء يؤكد رئيس حكومة أقليم كردستان, ان العراق أصبحت دولة فدرالية, ولكن هناك أشخاص لا يريدون أن يفهموا هذه الحقيقة.

في هذا اللقاء يقف البارزاني على المشاكل الرئيسية التي تهم الكرد, ويجيب على الأسئلة المتعلقة بالمشاكل بين الكرد والحكومة المركزية في بغداد (المادة 140, النفط والبيشمركة) والمشاكل مع تركيا وقضية PKK وكذلك مشاكل الكرد الداخلية, كالفساد والبطالة.
اللقاء أجراه الصحفي سيروان حجي بركو.
 وتعتبر جريدة (Die Welt) احدى أهم وأكبر الصحف الألمانية.
وقد كان لهذا اللقاء مع رئيس حكومة أقليم كردستان صدى كبيراً , وكان محل اهتمام واسع لدى الاعلام التركي والعربي والكردي, وبث راديو (WDR) الألماني فقرات مهمة من هذا اللقاء مع البارزاني.
السيد نيجيرفان البارزاني ليس معروفا على نطاق واسع في اوربا, حيث ان الاعلام الاوربي يعرف بشكل خاص الرئيس مسعود بارزاني ويهتم بتصريحاته, ولذلك فان نشر لقاء رئيس حكومة اقليم كردستان, له أهمية خاصة في الاعلام العالمي, للاطلاع على موقف الكرد.
للاطلاع على نص اللقاء باللغة الألمانية انقر هنا:
http://www.welt.de/welt_print/article2093700/Einige_wollen_nicht
_verstehen_dass_der_Irak_foederal_ist.html

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…