أما تركيا والتي تعتبر أيضا كدولة محتلة لأراضي عربية بضمها للواء الاسكندرون السورية عام 1938 فدورها لا يقل شأنا عن الدور الإيراني فهي بالرغم من احتلالها لهذه الأراضي السورية و إعلانها الحرب على سوريا عام 1998 في قضية اتهامها لسوريا بإيوائها لزعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان فأن سوريا تقيم معها علاقات اقتصادية لا مثيل لها في المنطقة لا بل إن علاقتها معها تجاوزت الحدود الاقتصادية فهي الآن تدير المفاوضات السورية الإسرائيلية لاسترجاع هضبة الجولان السورية !!!
وبالرغم من الانتهاكات التركية المستمرة للأراضي العراقية بحجة ملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني وتأييدها المستمر للأحزاب التركمانية وإثارتها للبلبلة في منطقة كركوك فان الاستثمارات التركية في الأراضي العراقية تبقى أقوى من أية استثمارات عربية…
إذا هناك تنافس واضح بين كل من إيران وتركيا في مد نفوذ هما في منطقة الشرق الأوسط لكن بفارق أن الأتراك في هذه الفترة تمكنوا من الوصول إلى العقول العربية بشكل أكثر ذكاء من الإيرانيين فالمسلسلات التركية المدبلجة إلى العربية و التي تعرض الآن على قنوات إلmbc تلاقي قبولا جماهيريا واسعا لا مثيل له حتى إن صور أبطال هذه المسلسلات باتت تغزو شوارع ومحلات مدننا العربية وكأنها صور لبعض زعمائنا العرب!!!!






