توضيح من منظمة سويسرا لحزب يكيتي الكردي في سوريا

إلى السادة القراء ومتصفحي المواقع الإلكترونية
نشر مؤخرا في بعض المواقع الإلكترونية بياناً يدعو الجالية الكردية في سويسرا للمشاركة في ندوة نظمتها منظمات الأحزاب الكردية على الساحة السويسرية وفي النهاية تم إدراج أسماء منظمات الأحزاب المشاركة في المجلس.

وبخصوص هذا البيان نوضح ونصحح ما يلي:
إن منظمة حزبنا هي من أتت بفكرة المجلس ودعت منظمات الأحزاب الأخرى إلى المشاركة في تأسيسه بغية توحيد الصف الجماهيري وحرصاً منا على العمل الجماعي المشترك.

تأسيسه لم يكن سهلاً إطلاقاً لعدم مرونة بعض الأطراف المشاركة والخطأ الأول رافق مباشرة خطوة التأسيس حيث تم تعيين أو تنصيب شخصيات مستقلة بدلاً من إنتخابها من قبل الجماهير.
كما أن تسميته بهذا الإسم ليس له دلالة على أن هناك شخصيات مستقلة مشاركة فيه.

فعوضاً عن مجلس كردي يمثل غرب كردستان إقتصر على تمثيل الأحزاب فقط.

وأصبحت الجماهير تتنافر على عكس فكرة التكوين وهي التجاذب.
كما أن عنوان المجلس أصبح مؤخراً عدم التقيد بالقرارات الجماعية ومحاولة كل منظمة استغلاله لخدمة منظمته ورفاقه وخير دليل على هذا عدم الإلتزام بالإنضمام إلى تظاهرة بروكسل حسب ما إتفق عليه بل وتم تنظيم مظاهرة هنا في سويسرا مع الإشارة بأن منظموها كانوا يعارضون في بداية الأمر فكرة الخروج في مظاهرة في إجتماعنا المنعقد بعد أحداث ليلة نوروز الدامية.

منظمتنا ألحت على ضرورة الخروج في تظاهرة احتجاجية ولكن بعد سماعنا بضرورة أن تكون التظاهرة مركزية في بروكسل لحشد أكبر عدد ممكن من الجماهير الكردية, أكدنا إلتزامنا بهذا وختم جلسة المجلس على هذا الأساس.

ولكن ما لبث وأن سمعنا بقرب حدوث مظاهرة دون الإكتراث إلى الرأي الجماعي والقرار المشترك.


كانت غايتنا من المجلس كسب ثقة الجماهير الكردية وتقريبها من الحركة الكردية برمتها بغض النظر عن الإنتماءات وضرورة إشعارها بواجباتها القومية والوطنية ومشاركتها في تطوير صيغة عمل مشتركة تهدف إلى تحسين الأوضاع على كافة المستويات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والفلكلورية والتراثية.

فكل الأمم التي لا تملك وطناً تحظى بإحترام وتعاطف وتآزر الآخرين ما عدا الأمة الكردية لأنها أمة متفرقة أعداؤها كثر والخلاف عندنا حرب بينما هو لدى الأمم المتقدمة رأي.
تبين لدينا على طيلة إجتماعاتنا أننا بعيدون كل البعد عن الآمال المنشودة وأن المجلس تحول عن مساره وإنحصرت نقاشاته في فض الخلافات والنزاعات وعقد المصالحات بدلاً من مناقشة إمور جوهرية ذات طابع سياسي من شأنها إنعاش الروح النضالية.
بعد إستيائنا من هذه الخلافات وطريقة التعامل معها وعدم إنجاز المجلس لمهامه والقيام بعمل وحيد يستحق الذكر, إنسحبنا من المجلس قبل إنعقاد المظاهرة المشار إليها في التوضيح مع العلم أنه تم إستغلال إسم المجلس في الدعوة إلى المظاهرة لأن المجلس وقتها كان منحلاً.

لم نقم بإصدار أي بيان أو توضيح وقتها مراعاةً منا بتسيير الأمور والحد من نشر إشاعة ضرب أو مقاطعة المظاهرة.

وها هو السيناريو يتكرر من جديد ونرى إسمنا مدرجاُ ومستغلاً أستغلالاً غير شرعياً في الدعوة إلى ندوة تحيي ذكرى إستشهاد الشيخ البطل.

فمنعقدوا الندوة على دراية تامة بإنسحابنا وإنسحاب المستقلين من المجلس وأن آخر عمل مشترك كان تنظيم العيد القومي الكردي نوروز.

مما يدعونا للتسائل عن من يقف وراء هذه الخطوة الغريبة والغير مسموح بها.

وما يدعو للعجب أيضاً هو عدم إدراج أسماء المستقلين على هذه الشاكلة.
لذلك ندعو من يقف وراء هذا العمل أفراداً كانوا أم منظمات إلى التخلي عن هذه الأساليب البالية وإعادة تصيح صيغة النشر بكل روح معنوية, لأننا غير مشاركين في الندوة وسنعيد نحن في منظمة سويسرا لحزب يكيتي الكردي في سوريا هذه الذكرة العطرة للشهيد البطل بمسيرة وفاء وإحتجاج في جنيف بتاريخ 03.06.2008
لم يبق لنا في النهاية إلى أن نشير بأننا نؤيد و نثني كل الجهود التي تبذل في كافة المجالات والرامية إلى خدمة القضية الكردية والشعب الكردي على كافة الأصعدة.
ودمتم
منظمة سويسرا لحزب يكيتي الكردي في سوريا

25.05.2008

————

نداء
الى ابناء الجاليه الكرديه في سويسرا وبمناسبه اقتراب الذكرى الثالثه لاستشهاد العلامه الكردي الشيخ معشوق الخزنوي، واقتداءً بفكر وعظمه الشيخ الشهيد يقام مسيرة سلميه تنديدا للجريمة النكراء التي ارتكبها  الحكومه السورية بحق العلامة الكردي ويتم تنظيم المسيرة المقرره من قبل حزب يكيتي الكردي في سويسرا لذى نرجوا من ابناء جاليتنا الكرديه المشاركه الفعاله في المسيرة المقرره امام مقر الامم المتحدة في جنيف وذلك في تاريخ 03.06.2008 في تمام الساعة 14,00 وحتى 15,30
يرجى من المشاركين بالتواجد في الساعة 10,00 في موقف الباصات بمدينة زيورخ والاخوة المشاركين من مدينة برن التواجد في موقف الباصات وللمزيد من المعلومات الاتصال بالهاتف التالي 0764458017 السيد مزكين للمشاركين من برن

منظمة سويسرا لحزب يكيتي الكردي في سوريا

16.05.2008  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…