تصريح: ادانة قرار منع السفر بحق عضوين من وفد التحالف المتوجه الى اقليم كردستان

  في انتهاك لأبسط قيم المواطنة ولشرعة حقوق الإنسان، أقدمت الأجهزة الأمنية السورية بإصدار قرار بمنع من السفر بحق كل من الأستاذ زردشت محمد عضو اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا “يكيتي” والأستاذ عبدالرحمن أحمد (مستقل) عضو مجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا، وذلك في مخالفة لنص الدستور السوري الذي ينص على أنه (لكل مواطن الحق في التنقل في أراضي الدولة إلا إذا منع من ذلك بحكم قضائي أو تنفيذاً لقوانين الصحة أو السلامة العامة).

ومخالفة لمبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (لكل فرد حق مغادرة أي بلد بما في ذلك بلده وفي العودة إلى بلده).
مع العلم بأنه لا يوجد أي حكم قضائي صادر بحقنا من أية محكمة، حيث كنا ننوي القيام بزيارة إلى إقليم كردستان العراق بشكل قانوني عبر مطار دمشق الدولي، مستوفين جميع الشروط القانونية الخاصة بإجراءات السفر، ضمن وفد مشترك مؤلف بالإضافة إلى كلينا كل من الدكتور أحمد بركات عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، والدكتور عبدالكريم عمر (مستقل) عضو مجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا، وذلك بتاريخ 12 / 5 / 2008 .
إن عقوبة المنع من السفر الصادر بحقنا هي مخالفة للدستور وللمواثيق والعهود الدولية ولقيم العدالة والمساواة بين جميع المواطنين دون تمييز على أساس قومي أو فكري أو ديني.
لذلك نطالب برفع الحظر عنا من السفر وعن جميع نشطاء الشأن العام، وطي هذا الملف بشكل نهائي كعقوبة أو كتدبير احترازي لمخالفته للشرعة الدولية ولحقوق الإنسان.
15 / 5 / 2008

الناطق باسم الوفد: زردشت محمد

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…