تيار المستقبل الكردي يضيء شمعته الأولى

Welatê me

مساء أمس الجمعة 2 / 6 / 2006وبمناسبة مرور سنة على تأسيسه, احتفى تيار المستقبل الكردي – وعلى طريقته الخاصة- بهذه المناسبة, بدعوة ممثلي الأحزاب وبعض الشخصيات الوطنية, على قوالب من الكاتو, وطاولة عامرة بالحلويات والكولا كانت موضوعة على سطح احدى البنايات, وفي جو رومانسي جميل, التم الجميع حول طاولة الضيافة, وبكلمة قصيرة جداً شكر الأستاذ مشعل تمو الناطق باسم التيار من لبى دعوتهم للمشاركة بهذه المناسبة وكذلك من لم يلبيها أيضاً,

وعلى خلاف احتفالات الأحزاب الكردية كان احتفال التيار بسيطاً وودياً, لم تكن هناك أية مراسيم رسمية أو كلمات بهذه المناسبة, اكتفى المنظمون بوضع دفتر سجل على الطاولة أمام الحضور لتدوين آرائهم بهذه المناسبة.
عدسة (ولاتي مه) كانت هناك والتقطت لكم الصور التالية:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين من تجربتي الشخصية في مجال الكتابة حول الحركة القومية – الوطنية الكردية السورية، حيث تناولت مبكراً مسألة تشخيص أزمة الحركة وسبل حلها، والإحاطة بعواملها الذاتية والموضوعية، وأسبابها الداخلية والخارجية برؤية نقدية، شعرت بلامبالاة إلى حدود تجاهل معظم النخب المثقفة، بل صدر من البعض رفض قاطع لوجود أية أزمة، وأن الحركة بخير، وكل…

أليسا شابلوفسكايا النقل عن الفرنسية: إبراهيم محمود ” أليسا شابلوفسكايا: معهد باريس للدراسات السياسية (حرم لو هافر الجامعي)” ( يبدو أن قراءة هذا المقال صالحة لقرن قادم وأبعد كُرْدياً. المترجم ) جدول المحتويات 1-“تجنيد” السكان الكُرْد كأصل استراتيجي 2- الكُرْد كقوة موازنة للنفوذ الأرمني المتزايد 3-الكُرْد كآخر على هامش الإمبراطورية 4- خاتمة   رغم أن الاهتمام الروسي بالكرد كان عاملاً…

كفاح محمود في الطب، لا يُعد النزيف مرضًا بحد ذاته، لكنه من أخطر مضاعفات الأمراض والإصابات، فالإنسان قد يحتمل الألم، ويقاوم الحمى، ويتعايش مع كثير من العلل، لكنه لا يستطيع أن يعيش طويلًا إذا استمر بالنزف، والأخطر أن بعض أنواع النزيف تكون داخلية، لا تُرى بالعين، ولا يشعر بها المريض إلا بعد أن يفقد جزءًا كبيرًا من قوته، وهذا ما…

د. محمود عباس إن تعمّد جانب من الإعلام السوري والعربي، وفي مقدمته الجزيرة والعربية والحدث، تصغيرَ ما جرى في سري كانيه وعفرين، وما يتكرر من اعتداءات في مناطق أخرى من غربي كوردستان، مقابل تضخيم إسقاط شابين كورديين للعلم السوري وتحويله إلى «الجريمة الكبرى»، يكشف اختلالًا فاضحًا في المعايير. فالعلم يُفترض أن يكون رمزًا لجميع السوريين، لا راية لجماعة تتوهم أن…