بيان الى الجالية الكردية بدولة الامارات

مرشد معشوق الخزنوي

الاخوة ابناء الجالية الكردية بدولة الامارات العربية المتحدة .


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
1-إن مكتب الشيخ الشهيد معشوق الخزنوي لتسأل الله العلي القدير أن يؤلف بين قلوبكم ، ويجمع شملكم لترتيب امور الجالية لما فيه خيركم ومصلحتكم وقضيتكم .
2- إننا في مكتب الشيخ الشهيد وعائلته ننأى بأنفسنا عن التدخل في امور الجالية لا من قريب ولا من بعيد ، فنحن لا نفهم فيها شيئا وانتم ادرى بشؤونكم ، ولذا فالمرجو من الجميع عدم اقحام اسمنا في شيئ من ذلك ، كما انه لن نسمح بذلك .


3- ليس لمكتب الشيخ الشهيد ولا لعائلته من يمثلها في دولة الامارات العربية المتحدة احد إلا اخونا فضيلة الشيخ محمد مظهر الخزنوي امام وخطيب جامع الشيخ زايد بالباهية بأبو ظبي هاتف 00971503792535
فالرجاء من الاخوة مراعاة ذلك، وللضرورة جرى التنوية .
اخوكم
مرشد معشوق الخزنوي
الناطق باسم مكتب الشيخ الشهيد
( مركز احياء السنة للدراسات الإسلامية)

27-4-2008

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…