احتفال كبير بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الشيخ محمد معشوق ا

(ولاتي مه ) شفيق جانكير: بدعوة من عائلة الشهيد الشيخ محمد معشوق الخزنوي, وبحضور جماهيري كبير – قدر بأكثر من خمسة آلاف – من أبناء شعبنا الكردي رجالا ونساءً شيبا وشباباً, وبمشاركة جميع الأحزاب الكردية دون استثناء, والعديد من لجان حقوق الإنسان والمنظمات النسوية والشبابية, أقيم حفل تأبين كبير بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الشيخ الشهيد (محمد معشوق الخزنوي), وقد زين مكان الاحتفال بلافتة كتبت عليها (قامشلو فالايه..

شيخ معشوق نه خويا يه) والعديد من باقات الورود واللافتات والعشرات من الأعلام الكردية التي رفعت من قبل الشباب الكرد.

بدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت إجلالا واحتراما لأرواح شهداء الكرد وفي مقدمتهم الشهيد محمد معشوق الخزنوي, ثم ألقى الشيخ محمد مرشد الخزنوي – نجل الشهيد – كلمة آل الشهيد حيث قال فيها: ان الكرد فقدوا في مثل هذا اليوم من العام الماضي علماً من أعلامها, رمزاً من رموزها, وشعاعاً للأمل.

فقدوا الإنسان الذي جاء ليبصر لهم معالم الطريق وسبل النجاة… ولكن مع الأسف الأوغاد لم يسمحوا للكرد أن يشعروا بالسعادة ولو قليلاً,  لان المجرمون فقدوا عقولهم وتجردوا من قلوبهم وأحاسيسهم ومشاعرهم وخططوا ودبروا لقتل هذا الحلم البريء الطاهر, فكروا بعقول جهنمية للقضاء على بذرة ما بعدها بذرة, بذرة تنبت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف كيف يشاء فكان لهم ما أرادوا… وتساءل الشيخ مرشد قائلاً: هل نبقى مكتوفي الأيدي هل نسمح للحزن أن يجثم على صدورنا ويستبد بنا طويلاً.

لا وألف لا, علينا أن نحيي شيخنا أن نحيي ذلك الشعاع, أن نحيي آمالنا من جديد لا بد أن نعود إلى تلك المبادئ والأفكار التي نادى بها الشيخ معشوق الخزنوي رحمه الله.

تلك المبادئ التي كانت موجودة سابقاً ولكن لم نكن نراها لم نكن نشعر بها حتى جاء هذا الشيخ فأزال القشور عنها, وضع الركام جانباً, وضع الرماد جانباً والتقط الجذوة.

وأضاف الشيخ: نعم أيها الكرد بهذه الطريقة نحي شيخنا ونحي أنفسنا أما أن نبقى مستسلمين للواقع, مستسلمين لأفكار وطروحات لم تعد تصلح لهذه الأيام ولا للظروف والمستجدات الطارئة فأظن أن رؤوسنا سوف تبقى تحت التراب.

آن لنا أن نقول لقادتنا السياسيين ولأحزابنا هل نبحث عن البديل لا من قبيل التهديد وإنما من قبيل أن الكرد يأسوا منكم ومن خطواتكم الروتينية البليدة.

وختم كلمته بمخاطبة الشيخ الشهيد: يا شيخنا نحن اليوم لا نحتاج إلى سماع كلماتك أو رؤية جسدك الطاهر في البرامج التي قدمتها حتى نتذكرك لأننا لم ننساك أصلاً حتى نتذكرك.

وهذه هي العظمة بحد ذاتها أن يبقى الإنسان حياً بعد موته بل الأكبر من ذلك ان جسداً تحت الثرى يجمعنا

ومن ثم توالت تقديم الكلمات من قبل الحضور وعلى النحو التالي:

– كلمة ملا محمد ملا رشيد

– كلمة حزب يكيتي من قبل الأستاذ حسن صالح

– قصيدة شعرية من قبل الشاعر دلداري ميدي

– كلمة المرأة الكردية من قبل الدكتورة ميديا محمود

– مجموعة كوباني من قبل الأستاذ مصطفى إسماعيل

– كلمة الجبهة والتحالف من قبل الأستاذ محمد إسماعيل

– قصيدة بافي لالش

– كلمة الأستاذ عبد القادر الخزنوي

– كلمة حزب آزادي من قبل الأستاذ بشار أمين

– كلمة الاتحاد النسائي الكوردي من قبل الدكتورة خلات

– كلمة الشيخ مراد الخزنوي: الذي دعا إلى وحدة الكرد والكلمة الكردية ونبذ الفرقة والتشتت.

– كلمة حزب pyd الأستاذ عيسى حسو

– كلمة حزب الوفاق

– كلمة تيار المستقبل من قبل روفند تمو

– كلمة الكاتبة أوركيش ابراهيم

– كلمة المدرس عبد الرحمن محمد

– كلمة ملا بشير

– وعدد آخر من الكلمات التي لم يسمح الوقت لإلقائها منها:

– كلمة حزب الاتحاد الشعبي الكردي

– كلمة كوما خلات

– كلمة كوما آزادي

– كلمة الأستاذ سيامند إبراهيم

– كلمة الأستاذ لوند حسين عن الموظفين المنقولين من أماكن عملهم

– كلمة أخوة الشعب السوري الأستاذ شكري حاجي شيخي

– كلمة لجنة أصدقاء الشيخ الشهيد الأستاذ عبد الصمد داوود

– فقرة باسم الطفلة (فاطمة عبد القادر)

– قصيدة (جوان كدو)

– قصيدة (أم سليم)

بالإضافة إلى عشرات الرسائل والبرقيات التي وصلت من منظمات حقوق الإنسان والفرق الفلكلورية (كوما قامشلو) ومواقع الانترنيت (قامشلو, كسكسور, ولاتي مه, كرد روز) وغرف البالتولك (روز آفا, ولاتي مه, سرهلدانا بنختي) والكتاب والمثقفين والشخصيات الكردية والعربية من داخل القطر وخارجها.

واختتم حفل التأبين بأغنية عن الشيخ الشهيد, مهداة من موقع كرد روز.

يذكر انه تم تقديم جائزة تقديرية من قبل منتدى الشيخ الشهيد محمد معشوق الخزنوي للثقافة الكردية, الى الشخصية الوطنية الراحلة, العلامة محمد جميل سيدا تقديرا لخدماته الريادية في اللغة والثقافة الكردية وخاصة قاموسه المعنون (الحياة , JÎn  ) وكذلك تم توزيع 2000 منشور عن حياة الشيخ الشهيد ومنهجه من قبل حركة الشباب الكورد, و1000 قرص CD لمسرحية كوما قامشلو الخاصة بحياة الشيخ الشهيد محمد معشوق الخزنوي.

و200 نسخة من كتاب ومضات في ظلال التوحيد للشيخ الشهيد .

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…