توضيح من السيد مسعود حامد

  إلى الأخوة الأعزاء لقد قرأت في إحدى مواقع الأنترنت مقالة للأخ والصديق إدريس خليل تحت عنوان “قيادة يكيتي خير مثال” والذي شرح لها نظرته للحزب وذكر فيها أسماء لقيادة الحزب واتهامه للبعض ومدح الأخر ، وشكراً له لأنه مدحني ، ولكن أريد أن أقول لا أريد لأسمي أن يزج في أي خلط لهذه المواضيع وأنا لست من تيار أحد في الحزب لا من تيار الأستاذ مروان ولست ضد الأستاذ فؤاد عليكو، الذي أنا أعتبره رجل التوازن ليس فقط في الحزب وربما من وجه نظري في الحركة كلها.
   إن النقد له طرقه وأنا إن كان لي نقد فهناك الطرق الخاص التي بها انتقد حزبيا “طبعا” والكل حر في إبداء رأيه كيفما يشاء وبالطريقة التي يراها مناسبة ولكن على الأقل أن لا نسرف في وإهانة الأخر.

مسعود حامد: فرنسا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…