الوفاق مستمر في تحضيرات عيد الصحافة.. باصات في الحجز وفرح في مقبرة القلب…

صدق القائل ” أتت الحزينة تفرح فلم تجد لها مطرح ” هذه حال الكورد في عفرين هذه الأيام فقد قامت أجهزة الأمن في حلب وعفرين بمنع  أي مهرجان أو رحلة إلى منطقة عفرين، حيث قامت باحتجاز عشرات الباصات في الحادي عشر من الشهر الجاري، وعرقلت انطلاق الرحلة  مهددة المواطنين ، وعلى خلفية احتجاز هويات سائقي جميع حافلات المنطقة وتحت التهديد الأمني عزم جميع السائقين على عدم الخروج في رحلات باتجاه المنطقة مما دفع ببعض الأحزاب الكوردية إلى إلغاء رحلاتها التي كانت مقررة في الثامن عشر والخامس والعشرون من نيسان الحالي
من جهة أخرى أكد مدير المكتب الاعلامي للوفاق في حلب أن مهرجان عيد الصحافة الكوردية والمقررة الاحتفال بها مازالت قائمة حيث قال “نحن في الوفاق تنظيمات حلب وبقرار من المجلس التنظيمي مستمرون في تحضيراتنا للمهرجان اما مكان وكيفية التنفيذ نحتفظ بها لضمان نجاح المهرجان” وكذلك أجبرت الأجهزة الأمنية في حلب أصحاب الصالات على التعهد بعدم استقبال أي حفل أو مهرجان ذو طابع قومي كوردي.

المصدر: المكتب الاعلامي للوفاق – حلب

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…