ريبورتاج صحفي عن الاحتفال المقام في جعبر بمناسبة يوم الصحافة الكردية

  بمناسبة الذكرى العاشرة بعد المائة لصدور صحيفة «كردستان» على يد رائد الصحافة الكردية الأمير مقداد مدحت بدرخان، حيث تحول يوم صدور العدد الأول من هذه الصحيفة في الثاني والعشرين من نيسان إلى يوم للصحافة الكردية..

أقيم احتفال فني كبير في موقع جعبر على ضفاف نهر الفرات حيث مياه البحيرة المتجمعة خلف سد الفرات والمتحلقة حول نقطة تل الرماد ، وذلك في يوم الجمعة الواقع في 18/4/2008م.
    دعا إلى الاحتفال منظمات كوباني والرقة وتل أبيض (گري سپي) لكل من حزب آزادي الكردي في سوريا وحزب يكيتي الكردي في سوريا، وشارك في تقديم الفقرات الفنية للاحتفال مجموعة من الفرق الفنية الكردية: فرقة آزادي وفرقة فرات من كوباني، فرقة نوروز وفرقة فريد من الرقة، فرقة مهاباد من گري سپي..

حيث قامت هذه الفرق بتقديم عروض رائعة من الغناء والرقص الشعبي الكردي، كما قدمت فرقة آزادي مسرحية بعنوان: «حريق سينما عامودا»، وشارك في الاحتفال الفنان المعروف محمود عزيز بباقة من أغانيه الجميلة.
   وفي جو من الفرح والابتهاج، وفي طقوس حضارية تليق بمكانة المناسبة ومعانيها..

شارك في الاحتفال الجمهور الكردي القادم من منطقتي كوباني وگري سپي ومن مدينة الرقة..

ودخلوا في حلقات الرقص المتشابكة حول منصة الاحتفال.
   كما ألقى السيد خير الدين مراد سكرتير حزب آزادي الكردي كلمة مقتضبة حول المناسبة ركز من خلالها على معاني ودلالات هذه الذكرى داعياً إلى تكاتف السوريين وتآخيهم وإلى إرساء أسس الديمقراطية وإيجاد حل ديمقراطي لقضية الشعب الكردي في سوريا.

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…