في يوم الجلاء بعض قيادات المعارضة تزور ضريح البطل إبراهيم هنانو

إعداد: هوزان حسن

ظهر هذا اليوم السابع عشر من نيسان 2008 ذكرى الاستقلال 1946 ، قامت بعض قيادات أحزاب المعارضة السورية في مدينة حلب من قوى إعلان دمشق (حزب الشعب الديمقراطي ال سوري – حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا – حزب الإتحاد الاشتراكي الديمقراطي العربي في سورية الذي جمّد عضويته مؤخراً) وبعض أعضاء المجلس الوطني للإعلان ، من بينهم: الأساتذة عمر قشاش ومحي الدين شيخ آلي وسمير نشار وعبد المجيد منجونة إلى جانب الشخصية الوطنية مصطفى الجابري ، بزيارة ضريح أبطال الاستقلال الوطني إبراهيم هنانو وسعد الله الجابري وضريح الجندي المجهول في محلة هنانو بحلب
وقد وضعت باقات الزهر باسم العديد من الجهات الوطنية وفاءً لنضالاتهم من أجل نيل الاستقلال وجلاء المستعمر ، وفي البداية ردد الحضور النشيد الوطني السوري ثم ألقى المحامي الأستاذ عبد المجيد منجونة كلمة ارتجالية مقتضبة أثنى فيها على الدور الكبير الذي لعبه هؤلاء الأبطال وأكد بأنه من حق ال 580;ميع الدفاع عن الوطن والمشاركة في تقدمه وازدهاره دون إقصاء ، وختمت الزيارة بالوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح الوطنيين الغالية.
يذكر انه لم يكن هناك في الموقع أي حضور رسمي أو أي احتفاء من جانب السلطات المحلية في هذا اليوم الوطني ، سوى بعض العناصر الأمنية المتخفية المكلفين بمراقبة تحركات الحضور.

17/4/2008

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…