إسماعيل عمر يلتقي مجموعة من الفعاليات في سرى كانيه

  (ولاتي مه – سري كانيه) التقى السيد إسماعيل عمر رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) مساء يوم الأربعاء 9-4-2008 بمجموعة من الفعاليات الاجتماعية الكردية في إطار التواصل مع شرائح الجماهير المختلفة وإطلاعها على آخر المستجدات على الصعد المختلفة في البلاد والمناطق الكردية.
 تناول السيد عمر في لقائه المحاور التالية:

– أحداث ليلة نوروز التي كانت مخططة من قبل الشوفينيين وفق المخطط  الذي بدأ منذ 12 آذار2004 و لم ينته بعد والذي بدوره يهدف إلى ترويض الشعب الكردي في سوريا و حركته السياسية وجعله راضخاً للسلطة كسائر فئات الشعب السوري الأخرى.
– المرجعية الكردية ودورها وحقيقة رغبة بعض الأطراف في تأسيسها و ضرورة ضمها جميع الأطراف بما فيها المستقلين.

– اللقاءات مع وجوه العشائر العربية في المناطق الكردية وهدفها.

– إعلان دمشق و وضعه الحالي بعد الاعتقالات الأخيرة التي شهدها صفوف الإعلان ومخاوف الحركة الكردية من استثناء السلطة للون الكردي من هذه الاعتقالات.

كذلك نوقش العديد من المواضيع ذات الشأن من خلال مداخلات وأسئلة الحضور.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…