هيئة العمل المشترك للكرد السوريين في ألمانيا توجه رسالة شكر الى رئيس اقليم كردستان

سيادة رئيس إقليم كردستان الأخ مسعود البارزاني المحترم

عهدنا بكم عهدنا بالبيشمركة الأبطال، في جبال كردستان الشامخة، جبال جودي وهندرين، عهدنا بصوت الكردايتي الأصيل والواضح رغم ضرورات السياسية والدبلوماسية.

إننا أيها الأخ الرئيس وعندما تلم بنا الملمات، ترنو قلوبنا وعيوننا إليكم، إلى الصوت الكردي الأبي، إلى صوت وفعل قيادة كردستان و شعب كردستان الحرة.
إن تنديدكم وتضامنكم وبرقيتكم إلى القيادة السورية قد أثلجت صدور الكرد في سوريا والمهجر ومسحت الدموع عن عيون الثكالى والمفجوعين وقوت صمود شعبنا في وجه القتلة والمجرمين.
باسم الجالية الكردية في ألمانيا نشكر موقفكم الأبي، وصوتكم الأصيل، صوت كردستان الحرة.
ودمتم ذخرا للكرد وكردستان

هيئة العمل المشترك للكرد السوريين في ألمانيا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…