احتفال الجالية الكوردية في هانوفر بعيد نوروز

برزان نيو – هانوفر

ضمن الأحتفالات التي اقيمت بمناسبة عيد نوروز المجيد، نظمت مجموعة من السادة المستقلين في هانوفر (المانيا) مشكورين حفلة لائقة تليق بهذا العيد القومي، على الرغم من أنتشار الانباء الماساوية جراء سقوط شهداء اكراد و عددا من الجرحى برصاص قوى الأمن السلطات السورية في قامشلو الكردية، حيث استخدم من جديد قوات النظام الرصاص المحرم دوليا ضد المدنيين العزل الذين كانوا يدبكون ليلة العيد.

الا ان تواجد الجالية الكردية في هانوفر و المناطق القريبة للاحتفال كان كبيرا.
أمسية جملية كان يصدح فيها عريف الحفل بكلمات و قصائد كردية في غاية من الروعة في الاداء و المعاني, بعد ان قدم شابات و شبان من فرقة نارين وصلات راقصة من فولكلورنا الكردستاني المعبر, قدم بعدها فرقة التمثيل مسرحية لفتت انظار الصغار و الكبار و ذلك لروعة  اداء الممثلات و الممثلين.
وشارك في الحفل الفنان حكمت جميل (بنكين) الذي غنى العديد من أغانيه الجميلة ومنها أغنيته المشهورة (أف زنارا عربي) بناء على الحاح الجمهور.

وقد أسف الحضور من تهجم الفنان بنكين على قيادات الأحزاب الكوردية واتهام تلك القيادات بانها لا تهمها الا مناصبها وكراسيها, ولكن في نهاية السهرة عاد الفنان (بنكين) ليعتذر من الجمهور المتبقي في الصالة عما بدر منه من مواقف .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…