تاجيل محاكمة المعتقلين على خلفية مظاهرة قامشلو السلمية التي جرت في 2/11/2007

تصريح

في هذا اليوم الاثنين 24/3/2008م عقدت أمام القاضي الفرد العسكري جلسة محاكمة بالدعوى رقم أساس 268لعام 2008م للمعتقلين الكرد على خلفية المظاهرة السلمية التي تمت في مدينة القامشلي بتاريخ 2/11/2007م وكانت جلسة اليوم مخصصة لاستجواب المعتقلين وكل من السادة فؤاد عليكو وحسن صالح وفارس عنز الذين حركت الدعوى بحقهم في نفس الملف, هذا ويضم الملف عدا هؤلاء السادة اثنا وعشرون معتقلا أربعة منهم يتم محاكمتهم طلقاء علما انه قد تم تفريق الأحداث من الملف البالغ عددهم ستة ليتم محاكمتهم أمام محكمة جنايات الأحداث بالحسكة
هذا وقد صرح عضو مجلس أمانة منظمتنا المحامي محمود عمر الحاضر لجلسات المحاكمة بأنه قد تم تأجيل الجلسة التي حضرها أكثر من عشرون محاميا الى يوم الأحد 11/5/2008م دون أن يتم استجواب أحد من المدعى عليهم بحجة وجود مهمات أخرى ويعد هذا التأجيل مخالفا لأصول العدالة والقانون كونه يهدف إلى إطالة أمد المحاكمة دون أي مبرر قانوني خاصة وان معظم المدعى عليهم قيد التوقيف وترد طلبات إخلاء سبيلهم التي يقدمها السادة المحامون.
24/3/2008م
  منظمة حقوق الإنسان في سوريا ـ ماف ـ

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…