المكتب السياسي للـ(ا.و.ك) يدين احداث مدينة قامشلو

  بعد الأحدث التي وقعت يوم 20/3 في مدينة قامشلو اثناء الإحتفال بعيد نوروز, والتي قتل خلالها 3 شبان من الكورد واصيب 6 بجروح, صرح المتحدث الرسمي باسم المكتب السياسي للإتحاد الوطني الكوردستاني ما يلي:
يؤسفنا مرة اخرى ان مدينة قامشلو اصبحت مسرحاً لاراقة الدماء, بحق شعب لا يحق له حتى الاحتفال بعيده القومي.

ونحن كنا بإنتظار ان يحاكم المتورطون بمشاكل السنوات الماضية ويتم معاقبتهم, لكن مع الأسف الشديد اصبح نوروز هذا العام عيد الدماء.
المكتب السياسي للإتحاد الوطني الكوردستاني اذ يدين هذه الجريمة التي نفذت بحق شعب قامشلو البريئ, يطالب بإنزال العقاب القانوني بحق المتهمين في هذه القضية, وان يلعب المجتمع الدولي والولايات المتحدة والامم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان دورهم كي لا تتكرر هذه الجريمة مرة اخرى بحق الشعب الكوردي السوري البريئ.
والمكتب السياسي للإتحاد الوطني الكوردستاني يبعث تحياته لاضرحة الشهداء الذين اصبحوا ضحية في عيد نوروز والحرية, ويتمنى الشفاء العاجل للجرحى.
المتحدث باسم المكتب
السياسي للإتحاد الوطني الكوردستاني
—–

PUKmedia

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…