نوروز حلاق (مسارح خالية)

(ولاتي مه – خاص) لم يكن نوروز هذا العام يشبه نوروز الأعوام السابقة في أي شيء سوى المكان و بعض التفاصيل الصغيرة , اما الخطوط العريضة لـ ( نوروز)  فقد كانت غائبة تماما , فالفرحة الخجولة كانت بادية على بعض الوجوه , وغائبة عن اغلبها, وكانت النية المشتركة بين الجميع هو حضور ذلك العيد الذي ينتظرونه في مثل هذا اليوم من كل عام .
كان عدد المحتفلين اقل بكثير من العدد الذي كان يتواجد عادة, والفرق الفلكلورية كانت غائبة تماما ما عدا ( Koma Srehildan ) التابعة لحزبPYD  الذي اتخذ قرارا مخالفا لقرار الحركة الكوردية باعلان الحداد على ارواح شهداء نورز قامشلو, وقرر اقامة احتفالات نوروز كالمعتاد.
لقد كان الإعداد  لـ ( نوروز) هذا العام مميزا, حيث جهزت بعض الفرق مسارح خشبية, فضلا عن البرامج التي اعدت للمناسبة ولكن ….
اليكم بعض اللقطات:

  

 
مسرح خالي


مسرح آخر


وآخر

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…