حفل جماهيري واسع بمناسبة عيد نوروز

أقامت منظمة (البارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا) في ديرك يوم الثلاثاء 18/3/2008م, حفلاً جماهيرياً واسعاً بمناسبة أعياد نوروز – و ميلاد البارزاني الخالد شارك فيه مئات من الوطنيين ورجال الدين – الوطنيين – ومجموعة من المثقفين الكورد وممثلون عن الأحزاب الكوردية الشقيقةو وقد ألقيت كلمة البارتي (نوروز رمز الحرية والانطلاق) تبعتها مجموعة من القصائد الشعرية الدائرة حول المناسبة ، ثم أحيط الحفل بمحاضرة شاملة مرتجلة تقدم بها سكرتير الحزب الأستاذ عبد الرحمن آلوجي
أعقبتها مناقشة مستفيضة تركز حول الوضع العام ووضع الحركة الكوردية وضرورة وصولها إلى صيغة مرجعية شاملة، ومعالجة حالة الشرذمة وفقدان الثقة، واعتماد منهج يتمحور حول  “القواسم الوطنية والقومية العليا المشتركة” والوصول إلى صيغة عمل وطني إصلاحي شامل ومعاصر ، وقد تجاوب الجمهور مع جملة الثوابت والقضايا المركزية والوضع الوطني وتلازمه مع البعد القومي ، وقد دام الحفل قرابة ساعتين ونصف الساعة ..

وسط ارتياح وتجاوب عام ، وتفاعل حقيقي …

منظمة البارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…