حفل جماهيري واسع بمناسبة عيد نوروز

أقامت منظمة (البارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا) في ديرك يوم الثلاثاء 18/3/2008م, حفلاً جماهيرياً واسعاً بمناسبة أعياد نوروز – و ميلاد البارزاني الخالد شارك فيه مئات من الوطنيين ورجال الدين – الوطنيين – ومجموعة من المثقفين الكورد وممثلون عن الأحزاب الكوردية الشقيقةو وقد ألقيت كلمة البارتي (نوروز رمز الحرية والانطلاق) تبعتها مجموعة من القصائد الشعرية الدائرة حول المناسبة ، ثم أحيط الحفل بمحاضرة شاملة مرتجلة تقدم بها سكرتير الحزب الأستاذ عبد الرحمن آلوجي
أعقبتها مناقشة مستفيضة تركز حول الوضع العام ووضع الحركة الكوردية وضرورة وصولها إلى صيغة مرجعية شاملة، ومعالجة حالة الشرذمة وفقدان الثقة، واعتماد منهج يتمحور حول  “القواسم الوطنية والقومية العليا المشتركة” والوصول إلى صيغة عمل وطني إصلاحي شامل ومعاصر ، وقد تجاوب الجمهور مع جملة الثوابت والقضايا المركزية والوضع الوطني وتلازمه مع البعد القومي ، وقد دام الحفل قرابة ساعتين ونصف الساعة ..

وسط ارتياح وتجاوب عام ، وتفاعل حقيقي …

منظمة البارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…