تقرير حول افتتاح الدورة السابعة لمجلس حقوق الانسان في جنيف

موسى موسى

افتتح مجلس حقوق الانسان دورته السابعة في مقره الرئيسي (مقر الامم المتحدة في جنيف) في 3 آذار والتي تعتبر الدورة الحقيقية لاختبار جدية المجلس بعد اكتمال آلياته، حيث كان تبعيته عائداً للمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للجمعية العامة للامم المتحدة باسم لجنة حقوق الانسان حتى عام 2006 الذي تحول اسمه الى مجلس حقوق الانسان وانفصل ارتباطه عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي ليصبح من أجهزة الجمعية العامة للامم المتحدة مباشرة بعد الفتور الذي أصاب لجنة حقوق الانسان، والتراخي الملحوظ في اعماله وعدم قدرته على ترجمة الاقوال الى أفعال
لذلك كان تحويل لجنة حقوق الانسان الى مجلس حقوق الانسان وايجاد آليات عمل جديدة ومكثفة، شغل جميع المشاركين والمتابعين لاهمية دورته السابعة المنعقدة منذ صباح الثالث من آذار 2008 في جنيف، وقد تسنى لنا الحضور فيها وسماع التقارير والمداخلات وردود الدول،
وقد دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عند افتتاح الدورة، أعضاء المجلس على ضمان المساءلة لجميع الدول حول حماية حقوق مواطنيها.


كما أكد الامين العام على ان اي دولة مهما كانت قوتها يجب ألا تفلت من مراجعة سجلها والتزامها وأفعالها بشأن حقوق الانسان مشيداُ ببدء أول تقييم بحرية المجلس حول الوفاء بالتزاماته وأدائه منذ بدء عمله عام 2006.


كما وتسنى لنا الحصول على تقرير الفريق العامل، المعنى بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي لكافة الدول ونعرض هنا فقط الجدول المتعلق ب: سوريا.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…