موسى موسىافتتح مجلس حقوق الانسان دورته السابعة في مقره الرئيسي (مقر الامم المتحدة في جنيف) في 3 آذار والتي تعتبر الدورة الحقيقية لاختبار جدية المجلس بعد اكتمال آلياته، حيث كان تبعيته عائداً للمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للجمعية العامة للامم المتحدة باسم لجنة حقوق الانسان حتى عام 2006 الذي تحول اسمه الى مجلس حقوق الانسان وانفصل ارتباطه عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي ليصبح من أجهزة الجمعية العامة للامم المتحدة مباشرة بعد الفتور الذي أصاب لجنة حقوق الانسان، والتراخي الملحوظ في اعماله وعدم قدرته على ترجمة الاقوال الى أفعال
وقد دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عند افتتاح الدورة، أعضاء المجلس على ضمان المساءلة لجميع الدول حول حماية حقوق مواطنيها.
كما أكد الامين العام على ان اي دولة مهما كانت قوتها يجب ألا تفلت من مراجعة سجلها والتزامها وأفعالها بشأن حقوق الانسان مشيداُ ببدء أول تقييم بحرية المجلس حول الوفاء بالتزاماته وأدائه منذ بدء عمله عام 2006.
كما وتسنى لنا الحصول على تقرير الفريق العامل، المعنى بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي لكافة الدول ونعرض هنا فقط الجدول المتعلق ب: سوريا.






