مظاهرة جنيف لإحياء الانتفاضة رغم الأمطار الغزيرة

رغم الأحوال الجوية السيئة والأمطار الغزيرة هب أبناء جاليتنا الكردية في سويسرا إلى إحياء الذكرى الرابعة للانتفاضة الباسلة فقد تظاهر أكثر من 150من أبنائنا الكرد أمام مقر للأمم المتحدة في جنيف للتأكيد على إن يوم الانتفاضة كان نقطة تحول كبيرة في تاريخ شعبنا الكردي وان تلك الانتفاضة المباركة أكدت على وحدة الشعب الكردي والحركة الكردية أمام قوى الظلم والطغيان هذا وقد كان مجلس منظمات الأحزاب الكردية قد دعا إلى هذه المظاهرة للتأكيد بان أرواح الشهداء حية في قلوبنا وتستصرخ في وجداننا وباننا ماضون في درب حريتنا وانتزاع حقوقنا وقد تليت العديد من الكلمات من أعضاء المجلس وأبناء جاليتنا الذين لبوا النداء.

 

مجلس منظمات الاحزاب الكردية السورية في سويسرا

 

وفما يلي بعض الصور من المظاهرة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…