محاكمات جديدة لـ 31 كردياً أمام القضاء من بينهم فؤاد عليكو وحسن صالح وفارس عنز

مثّل اليوم بالدعوى رقم أساس 268 أما م قاضي الفرد العسكري في محافظة الحسكة- قامشلي ، إثنان وعشرون مواطناً كردياً على خلفية التظاهرة السلمية التي تمت في مدينة قامشلي  بتاريخ 2-11-2007 بتهمة إثارة النّعرات الطائفية وإثارة الشغب وممانعة رجال الأمن أثناء قيامهم بأداء المهام الموكلة إليهم ، والمعاقب عليها بالمواد رقم: 307-377-372 -336- من قانون العقوبات، كما تم توجيه الاتّهام بالملفّ نفسه لكل من السادة الناشطين:
فؤاد عليكو- حسن صالح-  فارس عنز (طلقاء) بدعوىالانتماء إلى جمعية سرية ، والمعاقب عليها بالمادة 288 عقوبات ، علما أن كلاً من:

بدرخان أحمد ابراهيم- ومروان حميد – ومحمود شيخموس- وغسان محمد صالح  عثمان، تتم محاكمتهم طلقاء كذلك، ولم يتم استجواب السادة فؤاد  عليكو وحسن صالح وفارس عنز، ولم يتم توقيفهم وتأجلت المحاكمة الى24-3-2008 بسبب عدم حضور كل من :

شيار علي خليل- – وبلال حسين حسن (مصابان) و قررتجديد دعوتهما وتبليغهما – لصقاً على لوحة إعلانات المحكمة،كي تضاف أسماؤهم إلى أسماء المعتقلين السادة:

1-شعلان محسن

2-محمد عبد الحليم جميل

3-محي الدين حسن

4-عبدو كمال اسماعيل

5-مازن فنديار حمو

6-مسلم سليم هادي

7-حسين احمد

8-وليد حسن حسن

9-شيخموس عبدي حسين

10-عبدالرحمن رمو

11-فراس فارس يوسف

12-موسى صبري عكيل

13-مروان حميد عثمان

14-جميل ابراهيم عمر

15-عيسى ابراهيم حسو

16-عباس خليل ابراهيم

17-شيار علي خليل ( مصاب)

18-بلال حسن حسين (مصاب)

كما إنه على صعيد -وعلى خلفية التظاهرة نفسها – تم تحويل كل من الأحداث التالية أسماؤهم إلى محكمة جنايات الأحداث بالحسكة لشهود الحق العام وهم:

1- شيندار صلاح الدين

2-خليل محمد اسماعيل

3-بيشنك ساريك

4-حسن احمد

5-نافع غيدا

6-تحسين طه فتاح

والجدير بالذكر أن التظاهرة السلمية المذكورة ، تمت بتاريخ 2-11-2007 احتجاجاً على التهديدات التركية لكردستان العراق ، وكانت  قوات حفظ النظام الموجودة ، وأجهزة الأمن ، قد أطلقت الرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع على المواطنين الذين تظاهروا بشكل حضاري وسلمي، ناهيك عن الضرب المبرح لمن وقع تحت أيدي بعض من هذه القوات  ، وكانت النتيجة  قتل الضحية :

عيسى ملا خليل وجرح آخرين هما :

شيار خليل- بلال سيد صالح بجراح خطيرة ، ممن أعلن ذووهم عن أوضاعهم نتيجة خطورتها ، ناهيك عن الإصابات غير المعلنة في مثل هذه الحالات نتيجة الخوف من البطش الأمني.

ولقد حضر ممثل منظمتنا المحامي محمود عمر عضو مجلس الأمناء المحاكمة مع عدد من الزملاء والمحامين والناشطين .
منظمة ماف إذ تطالب بمحاكمة من قام بقمع هذه التظاهرة السلمية ، ومن أمر أو نفذ بإطلاق الرصاص الحي على المواطنين، فهي تطالب بطي ملف هؤلاء المواطنين، خاصة وانه تتم محاكمة مدنيين أمام محكمة عسكرية.

كذلك فإن المنظمة ترى في واقعة تفتيش المحامين  أمام محاكمة اليوم في قامشلي  من قبل عناصر الشرط، سابقة غير قانونية ، وتطالب بالكف عن مثل هذه التجاوزات بحق  الزملاءالمحامين.

قامشلي

13-3-2008

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي يواجه إقليم كردستان، أرض الصمود ونبض الجبل ووجع الحرية، مرة أخرى تداعيات صراع إقليمي لم يكن طرفاً مباشراً فيه، ولا يملك قرار اندلاعه، لكنه يتحمل جانباً من نتائجه الأمنية والسياسية. وتأتي الهجمات التي تستهدف مؤسسات الإقليم وشخصياته الرسمية بالصواريخ والطائرات المسيّرة لتطرح تساؤلات جدية حول احترام أمن كردستان وسيادة العراق واستقراره، ومسؤولية الأطراف الإقليمية والدولية في منع تحويل…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن المقاومة الإيرانية، شأنها شأن الشعب الإيراني، تطالب بجمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين المرأة والرجل، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإيران غير نووية خالية من أسلحة الدمار الشامل، مبنية على السلام والتعايش والتعاون الدولي والإقليمي، وتناضل من أجل إحقاق حقوق شعبها. وبعبارة أخرى، فهي تعمل قبل كل شيء على نقل السيادة إلى أصحابها الحقيقيين،…

عزالدين ملا في ذكرى ميلاد الرئيس مسعود بارزاني، تتجاوز المناسبة حدود الاحتفال بميلاد شخصية سياسية، لتصبح محطة تستعيد فيها الذاكرة الكوردستانية محطات طويلة من النضال والتضحيات والتحولات التي رافقت مسيرة الشعب الكوردي. فاسم مسعود بارزاني ارتبط، بالنسبة إلى شريحة واسعة من أبناء كوردستان، بتاريخ الحركة التحررية الكوردستانية وبمرحلة الانتقال من زمن الثورة والمواجهة إلى زمن المؤسسات والسياسة والدبلوماسية، ولذلك تحضر…

خالد حسو من يتخلّى عن قضيته الوطنية والمصيرية، تحت أي ذريعة كانت، سواء أُطلق عليها اسم التكتيك أو السياسة أو الواقعية أو الحسابات المرحلية، لا يخسر موقفًا عابرًا فحسب، بل يغامر بمكانته في ذاكرة شعبه والتاريخ. فالتاريخ لا يحفظ أسماء الذين فرّطوا بالحقوق حين اشتدّت المحن، ولا يكرّم من جعلوا من التراجع فضيلة، ومن التنازل سياسة، ومن الصمت حكمة. قد…