أبناء مدينة قامشلو يستذكرون شهداء الانتفاضة باشعال الشموع

(ولاتي مه – قامشلو) جدد ابناء مدينة قامشلو وفاءهم واخلاصهم لشهدائهم الابرار, شهداء انتفاضة 12 آذار المباركة, باشعال الشموع في كافة احياء المدينة, من اقصاها الى اقصاها, وان كانت الكثافة متفاوتة من حي الى حي, فمثلا حي الغربي وخاصة الشارع الرئيسي المؤدي الى عامودا كان الالتزام تام بدءً من دوار مدينة الشباب انتهاءً بدوار الحزام, و تجمع المئات من الشباب حول شعلتين كبيرتين, وكذلك حي قدوربك وحي الأشورية كان اشعال الشموع كثيفا ومميزا, وبالمقابل فان مشاركة أحياء قناة السويس والعنترية وميسلون والهلالية شهدت تراجعا كبيراً, عكس السنوات الماضية !!؟؟

ومع ذلك فان مشاركة مدينة قامشلو بشكل عام كانت اكبر من بقية المدن وخاصة مدينة (تربه سبي) التي كانت مشاركتها شبه معدومة, كما افادنا مراسلنا من هناك.

 

فيما يلي بعض اللقطات  التي تم التقاطها من قبل مراسلنا, من مختلف أحياء المدينة:

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

بدعوة من مركز الجالية الكردستانية وجمعية آشتي شارك وفد من ممثلية أوروبا للمجلس الوطني الكردي في سوريا ضم الوفد كل من عبد الكريم حاجي رئيس الممثلية ومحمد امين عمر عضو مكتب الرئاسة وكاميران خلف مسؤول مكتب العلاقات ورئيس محلية بلجيكا بحري بشير وآراس محمد إسماعيل في ندوة سياسية تناولت قرار البرلمان البلجيكي المتعلق بحقوق الشعب الكردي في كردستان سوريا. وحضر…

محمود أوسو بين فترة وأخرى تطل علينا أصوات تدعي الأكاديمية لتنكر وجود الكرد في سوريا، وآخرها ما صرح به حسين الشرع، والد الرئيس أحمد الشرع، من نفي لأصل الكردفي البلاد ووصفهم بـ الغرباء السؤال البسيط هل كانت سوريا موجودة أصلاً عندما كان الكرد يبنون دمشق وحلب وحماة وقلعة حصن الاكراد وقلعة حلب وهل شرف المهنة الأكاديمية يسمح…

مموجان كورداغي السؤال الأبرز الذي يبادر إلى عقل الإنسان السوي هو كيف لشعب أن يدعم ويساند منظمة تستنزف كل طاقاته البشرية وتدمر موارده المادية وتضر بمصالحه القومية فهو أمر غير منطقي وغير سليم ولابد من أن يكون هناك خلل ما. ومع ذلك ترى هذا الشعب يساند من يثقل كاهله بالأعباء و يحد من فرص تقدمه وتدعم وبقوة من يصبح…

د. محمود عباس ورغم قناعتنا التامة بأن هذه الترهات لن تهزّ ركيزة الأمة الكوردية، لأنها والجغرافيا كتلة واحدة لا تنفصل، فإن الرد عليها يبقى ضرورة أخلاقية وثقافية. ليس لأننا نخشى على الحقيقة من السقوط، بل لأن تعرية الفاسدين أمام مجتمعاتهم واجب، ولأن تركهم يعبثون بالتاريخ بلا ردّ يمنحهم وهم الشرعية. غايتنا ليست النزول إلى مستنقعهم، بل…