أبناء مدينة قامشلو يستذكرون شهداء الانتفاضة باشعال الشموع

(ولاتي مه – قامشلو) جدد ابناء مدينة قامشلو وفاءهم واخلاصهم لشهدائهم الابرار, شهداء انتفاضة 12 آذار المباركة, باشعال الشموع في كافة احياء المدينة, من اقصاها الى اقصاها, وان كانت الكثافة متفاوتة من حي الى حي, فمثلا حي الغربي وخاصة الشارع الرئيسي المؤدي الى عامودا كان الالتزام تام بدءً من دوار مدينة الشباب انتهاءً بدوار الحزام, و تجمع المئات من الشباب حول شعلتين كبيرتين, وكذلك حي قدوربك وحي الأشورية كان اشعال الشموع كثيفا ومميزا, وبالمقابل فان مشاركة أحياء قناة السويس والعنترية وميسلون والهلالية شهدت تراجعا كبيراً, عكس السنوات الماضية !!؟؟

ومع ذلك فان مشاركة مدينة قامشلو بشكل عام كانت اكبر من بقية المدن وخاصة مدينة (تربه سبي) التي كانت مشاركتها شبه معدومة, كما افادنا مراسلنا من هناك.

 

فيما يلي بعض اللقطات  التي تم التقاطها من قبل مراسلنا, من مختلف أحياء المدينة:

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…