تصريح: تيار المستقبل الكوردي ينهي اضرابه عن الطعام

  احتجاجا على ديمومة الأحكام العرفية وقانون الطوارئ واستمرار اعتقال نشطاء الشأن العام .

من مثقفين وكتاب وسياسيين , سواء من قيادة إعلان دمشق , أو من النشطاء الكورد , أو سواهم من نشطاء كافة تعبيرات المجتمع السوري وأطره السياسية والثقافية , نفذ تيار المستقبل الكوردي إضرابا عن الطعام ليوم واحد وفي أمكنة متعددة من سوريا , مجسدا أسلوبا حديثا في النضال السلمي نحو التغيير الديمقراطي وبناء سورية تشاركية , تعددية.
أننا إذ نثمن موقف من تضامن معنا , ممن تعز عليهم قضية الحرية والديمقراطية , سواء شخصيات مستقلة أو نشطاء سياسيين أو حقوقيين , نعتذر عن ذكر الأسماء بحكم القبضة الأمنية وحالة الهلع القمعي التي تميز النظام في المرحلة الراهنة .
أننا في تيار المستقبل الكوردي , نشكر جميع المتضامنين معنا , عسى أن تكون هذه التجربة نواة لأسلوب نضالي , في مواجهة القمع وهدر الحريات والإنسان .

8-3-2008

تيار المستقبل الكوردي في سورية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…