وفاة (الحاج عمر إبراهيم) والد الأستاذ نصرالدين إبراهيم

  انتقل ظهر اليوم الأحد 2-3-2008, إلى رحمة الله تعالى الحاج عمر إبراهيم, والد الأستاذ نصرالدين إبراهيم سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي), وقد نقل جثمانه الطاهر إلى مسجد الغزالي بحي قدوربك في مدينة قامشلو.
وسيوارى الثرى في مقبرة قرية كرديم, مسقط رأسه يوم غد الاثنين 3/3/2008م, حيث سينطلق موكب الجنازة من أمام مسجد الغزالي في تمام الساعة التاسعة صباحاً , ليدفن في قريته كرديم.

 

تجدر الإشارة إلى أن الفقيد بذل جهوداً مضنية في سبيل تعليم أولاده وتربيتهم تربية قومية, فقد حصل جميع أبناء الفقيد على شهادات أكاديمية, وهم:

 

1-   نصرالدين إبراهيم: سكرتير البارتي, ماجستير في الرياضيات

2-   د.

أحمد إبراهيم: دكتوراة في العلوم البترولية

3-   د.

برزان (وصف الدين) إبراهيم: طبيب بشري

4-   محمد أمين إبراهيم: عضو الهيئة القيادية لحزب آزادي

 

5-   صلاح الدين إبراهيم.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جمال ولو ​بعد خمسين عاماً من معايشة الوجع الكردي، لم أتوقف يوماً عن القراءة في الكتب العلمية والاستماع بإنصات لكل من النخبة والجماهير، مؤمناً بأن واجبي الإنساني والقومي يفرض عليَّ أن أكون تلميذاً دائماً للحقيقة. ومنذ أكثر من نصف قرن، دأبتُ على جمع خلاصة الفكر الإنساني والسياسي في مكتبتي الخاصة، وحفظتها كأمانة للتاريخ. ​اليوم، ومع سقوط النظام البعثي الأمني وهروب…

عبدالجابرحبيب الشبهة بين النص والتراث في بعض زوايا التراث، حيث تختلط الرواية بالتاريخ وتتشابك اللغة بظلال الأزمنة القديمة، تظهر بين حينٍ وآخر نصوصٌ تُقتطع من سياقها لتتحول إلى مادةٍ لإثارة الشبهات. ومن تلك النصوص ما يُتداول من روايات تزعم أن «الأكراد حيٌّ من أحياء الجن كشف الله عنهم الغطاء»، أو ما ورد في بعض الكتب من كراهية مخالطتهم أو الزواج…

د. محمود عباس في المراحل الهادئة نسبيًا، يبقى النقد ضمن حدود السجال السياسي. لكن في لحظات التوتر والانكسار، يتغير مناخ الخطاب. ما كان يُقال بوصفه ملاحظة أو مراجعة، يُعاد تفسيره بوصفه اصطفافًا، ثم يتصاعد ليصبح تهمة، وأخيرًا يتحول إلى كراهية صريحة. هذه الظاهرة ليست جديدة في التجارب السياسية، لكنها في السياق الكوردي في غربي كوردستان أخذت طابعًا أكثر حدّة في…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* صباح الأحد الأول من مارس، قالت رئيسة البرلمان الأوروبي في أول رد فعل عالمي على موت خامنئي: «يجب أن تكون نهاية آية الله علامة على نهاية عصر الدكتاتوريات في إيران». الدكتاتورية الدينية استولت الدكتاتورية الدينية على مقاليد الأمور في إيران عام 1979 بالخداع والشعارات البراقة. وبدأت عملها بقمع الحريات واستمرت بقتل المطالبين بالحرية. ووسعت دكتاتوريتها من خلال…