وفاة (الحاج عمر إبراهيم) والد الأستاذ نصرالدين إبراهيم

  انتقل ظهر اليوم الأحد 2-3-2008, إلى رحمة الله تعالى الحاج عمر إبراهيم, والد الأستاذ نصرالدين إبراهيم سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي), وقد نقل جثمانه الطاهر إلى مسجد الغزالي بحي قدوربك في مدينة قامشلو.
وسيوارى الثرى في مقبرة قرية كرديم, مسقط رأسه يوم غد الاثنين 3/3/2008م, حيث سينطلق موكب الجنازة من أمام مسجد الغزالي في تمام الساعة التاسعة صباحاً , ليدفن في قريته كرديم.

 

تجدر الإشارة إلى أن الفقيد بذل جهوداً مضنية في سبيل تعليم أولاده وتربيتهم تربية قومية, فقد حصل جميع أبناء الفقيد على شهادات أكاديمية, وهم:

 

1-   نصرالدين إبراهيم: سكرتير البارتي, ماجستير في الرياضيات

2-   د.

أحمد إبراهيم: دكتوراة في العلوم البترولية

3-   د.

برزان (وصف الدين) إبراهيم: طبيب بشري

4-   محمد أمين إبراهيم: عضو الهيئة القيادية لحزب آزادي

 

5-   صلاح الدين إبراهيم.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…