لجنة ماف: تعرض الطالب احمد موسى الى الاستجواب والضرب في الفروع الأمنية

  علمت لجنة حقوق الانسان في  سورية (ماف)  في 27/ 2/ 2008 و من مصادر موثوقة بأن الطالب احمد موسى من الصف الثامن في اعدادية اللواء بالقامشلي, قد تعرض للضرب و الاهانات من قبل عناصر الامن السياسي في نفس المدرسة, و في فرع الامن بالحسكة تم استجوابه و اخذ عدد من زملائه للشهادة ضده في جريمة لم يرتكبها , فالطالب مازح زميله موجها اليه كلمة يسقط ..

فتحولت مزحته الى ورطة عندما وصل الخبر بشكل ملتبس او سوء فهم من قبل زميل له الى مدير المدرسة و منه الى الامن السياسي بالقامشلي و من ثم الى فرع الحسكة, و الطالب المغلوب على امره اصبح في قفص الاتهام .
اننا في لجنة حقوق الانسان في سورية (ماف) :
نبدي اسفنا و قلقنا الشديدين لهكذا تصرفات (مخالفة لمواثيق حقوق الانسان و خاصة حقوق الطفل)
و نناشد كافة الخيرين في وطننا أللحبيب سورية حكومة و شعبا بأطيافه المختلفة للسعي لوضع حد لهكذا اعمال لا تليق بنا و بوطننا في هذا الوقت التي نحن فيها أحوج ما نكون لبسمة طفل

دمشق في  29/ 2/ 2008
مكتب الاعلام

في لجنة حقوق الانسان في سورية (ماف)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…