اعتقال جديد على خلفية إعلان دمشق

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف، عن موقع-الرأي-  أن أحد الأجهزة الأمنية- فرع المنطقة- قد استدعى بعد ظهر الخميس الواقع في 22 / 2 / 2008 الدكتور كمال المويل إلى مقر الفرع بدمشق ، فلبى  الدعوة إلا إنه  وحتىساعة تحرير الخبر لم يعد إلى منزله ، و لا تتوافر أية معلومات مؤكدة عن أوضاعه ومكان احتجازه ورجح المصدر المذكور أن الاعتقال قد تم على خلفية الموقف من إعلان دمشق الذي تم في مطلع كانون أول 2007.
والدكتور كمال المويل- كما جاء في تفاصيل الخبر حرفياً- طبيب من مدينة الزبداني – ريف دمشق ، وهو سجين سياسي سابق.
منظمة ماف  إذ تطالب الجهات المعنية بإلغاء الاعتقال  على خلفيات سياسية، وانطلاقاً من الموقف من الرأي فهي تطالب بإطلاق سراح د .

كمال المويل  وكافة معتقلي الرأي ومن بينهم معتقلو إعلان دمشق، ومن طالتهم وتطالهم الاعتقالات التعسفية من المواطنين الكرد السوريين، حتى هذه اللحظة.

دمشق
25-2-2008
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف  
www.hro-maf.org  
لمراسلة الموقع
maf@hro-maf.org  
لمراسلة مجلس الأمناء

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…