أهالي قرى منطقة ديرك, يتصدون لمحاولات تنفيذ حزامٍ آخر

في ظهيرة هذا اليوم 19-2-2008, توجهت اللجنة المشكلة من دائرة الزراعة في الحسكة وبمرافقة سلطات منطقة ديريك, ورؤساء الجمعيات الفلاحية لقرى الغمر,  إلى القرى الكوردية: (خراب رشك, بليسية, ريك آڤا وتل ليلون) بناءً على قرار المحافظ الموقع بتاريخ 17/2/2008 لتنفيذ حزام استيطاني آخر في المنطقة الكوردية, لتقسيم مساحات من الأراضي الزراعية العائدة للفلاحين الكورد , من ملاكات تلك القرى, والتي أخذت منهم عنوة في وقت سابق, بغية توزيعها على العرب المغمورين.
وبعد سماع نبأ وصول تلك اللجنة ومن معهم , خرج الفلاحون الكورد من القرى المذكورة أعلاه, وتوجهوا نحو الأراضي الزراعية التي كانت اللجنة الآنفة الذكر تود قياسها, وعندما رأت اللجنة قدوم نساء وأطفال وشباب وشيوخ القرى نحوهم, استقلوا سياراتهم وتركوا المكان.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…