مناطق تسعى لاستقلالها على غرار كوسوفو

بافي ايمي*

تصدرت اليوم عناوين الصحف العالمية ومنها النمساوية ايضا، اعلان استقلال كوسوفو البارحة 18.فبراير.

2008 يوم تاريخي في حياة شعب ذاك الإقليم، و قد رسمت خرائط بلدان مختلفة واحصائيات متباينة لمناطق مازالت على طريق استقلالها، كردستان من بينها!!!! كالتالي:
عدد الضحايا للآن السكان المساحة                الوضع الحالي المنطقة
……………. 5،1 مليون 78.772 كم مربع حكم ذاتي وبرلمان خاص بها منذ عام 1997 اسكوتلندا
……………… 6،2 مليون 13.522 كم مربع جزء من بلجيكا بحكم ذاتي فلانديرن
800 3 مليون 20،664 كم مربع جزء من اسبانيا و اقليم بحكم ذاتي منذ 1979 بلاد الباسك
……………… 7،2 32،114 كم مربع في اسبانا و تتمتع بحكم ذاتي منذ 1978 كاتالونين
                   12                               281.000 8680 كم مربع 51 بالمئة صوتوا لا للحكم الذاتي عام 2003 كورسيكا
10.000 2 مليون * مليونان* 10،887 كم مربع اقليم صربياو تحت حماية اللأمم المتحدة منذ1999 كوسوفو
1800 264.000 3355 كم مربع تحت الاحتلال التركي منذعام 1974 شمال قبرص
700 555.000 3567 كم مربع هدنة لوضع السلاح مع مولدافيا منذ1992 ترانسنيسترين
7000 250.000 8600 كم مربع هدنة عسكرية مع جورجيا منذ 1994 ابخاسين
2000 75.000 3885 كم مربع هدنة عسكرية مع جورجيا منذ 1992 جنوب أوسيتين
100.000 1،1 مليون 15.300 كم مربع بعد الحرب مابين 94 و 96 و99 من جديد تحت السيطرة الروسية الشيشان
20.000 145.000 4400 كم مربع هدنة عسكرية مع اذربيجان، 1994 ناج،كاراباخ
30.000 26 مليون !!!!! 500.000 حكم ذاتي في العراق منذ 1991، قتال عسكري في تركيا كوردستان

 
ثم يكمل المقال بالتعريف عن تلك المناطق بجمل مختصرة و عن كوردستان يقول:
استقلال دولة كوردستان كاملة كان في معاهدة السلام في سيفر عام 1920 من الدولة العثمانية ، لكن الترك تعمدوا لتخريب هذه المعاهدة ونقضها لمدة مكثفة بثلاث سنين في تلك الفترة، ووقفوا ضد تحقيق ذلك.
بهذا بقي الكورد القومية الأكبر في العالم دون دولة خاصة.
 14 مليون منهم يعيشون في تركيا.


مقاتلي ب ك ك (الموصوفين بالأرهابيين !!!!) يقاتلون منذ نهاية الثمانينات في تركيا و قد وصل عدد الضحايا منذ ذلك الحين الى 30 ألف.
تقريبا الخمس ملايين الكورد في العراق، يتمتعون بالحكم الذاتي منذ حرب الخليج الثانية عام 1991.
مترجمة عن جريدة (أخبار النمسا العليا).

في 18.فبراير.2008
هكذا يرانا العالم من حيث العدد والتسميات، ومازال الكثير ينتظرنا في تغيير وتحديث هذه الصورة نحو الأيجابية اللتي تخدم شعبنا وحقوقنا المشروعة.

* مرشد اجتماعي، مترجم، النمسا.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…